الأحد، 4 سبتمبر 2022

 ...................

نصيب زعرور

................



أطلقت العنان
أطلقت العنان..
فكانت عاصفة هوجاء..
رياح الكبت
أمطار الهزيمة
و رعود الشقاء..
لا أحد يَبكِينا نحن التُّعساء..
نحن من خذلنا الحبَُ..
غدرنا الصَحبُ
و ألقينا جثَة هامدة في العراء
لم تشفع لنا بساطة أحلامنا
صفاء قلوبنا..
و يدنا الممدودة للأقربين و الغرباء..
طيبتنا تورثنا الشَقاء..
و نحتضنها ..كما تحتضن الأرض بذورا تعدّها للبقاء..
الإنسان ذاك المتعجرف
قايض اللب بالقشور
و دار الخلود..
بدار الفناء..
نصيب زعرور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق