................
كريم حسين الشمري
..............
شغاف الأسحار
أنتصارا على رماد غوايتي يظلل،،،
كواحلا
تسرجها خيولا أعناقها ترمق العيون
كحلها
و جحيمها ليذري سكونا كأنه،،،،،
الهدم
لحفر و عويلا بأنصاف الليالي و
ليتشرب
الزعل المر و خلاصته ترتيلا للتتر
و تأرجحها
بهواية الود صخورا تغربل سندانك
الشذري
و شارك المسترسل الغجري يثمر
حرمانا
و سلوكه يتغرب و فردوسه يتهدم
شررا
ليحرق سقوفا تشبثت بأطرافها
الريح
فقالت هذا موطني و من رمالا
للصحاري
القفار و غيمها تقيظه الغصات،،،
و لا
يجيد نفعا فأنهمري قطرا يورد،،،
السكون
و شروره تنهزم و ليتفانى تشردا
كأسحار
المعانات و أغتيالها تبسمي دون
جدوى
و حصاها الناطق بلا أعراف بلا
ثمرا
فأن أسكنت حفرات للموت فلا
تخف
و حسراتك أختصرت دروبا للشر
و سعيرها
ثلجا لا يقوى على الأحتراق و
ليرفق
الحر بأرواحا غادرت قلوبا و،،،،
أجسادا
و كأنها كالخرافة و سكونها ضبابا
قد هزه
الريح و سحاباته تعشق الأرتحال
و مطرها
يجعل برقا أهدر التراحم و جنون
القلب
و ليهب عصفا شفافا كالسحر،،،،،،
بأقصى
الحواف و تلفتا يجعل من الحزن
خيمة
تحتضن أنفاسي و ليرمم الحدس
دماءا
أثقلها المسك و مدامعا للهمس،،،،
مدافنها
الأفكار و تخليا عن القشور كحلم
أقداحي
و كأنه الأعمى ذوبانا برغوات،،،،
الأحلام
فتغبرت شفاه الغد من مطارحه
الغرام
و بوحها سلوكا يجعل من التخيل
مياها
تغطي الشفاه و لونا كلون البحر
شديد
التبخر لتجدد العهود و تحرق مقلتي
فأثملت
رؤياك تسلسلا لمواجعي و كأنها
جنيات
أزهقت ظلوعا أبحرت بأعماق
للتوحش
و مدافنا للحوريات و لتترك الليالي
المظلمة
و تحتفي بفم السذاجة و كحل
الغجريات
و ليختلق الدر المخلق بأجساد،،،
العذارى
الأديب الدكتورالشاعر كريم حسين الشمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق