..................
بيدار عبدالعالي.
.................
.... بين القوة والإرادة......
تنام الخليقة ، قدرة الإنتظام والطبيعة ، حكم الزمن ، تصبو واقعة الفطرة ، آثار نزول الرحمة ، الحرب والحرية ، مجمل التفاعل ، نجد الإعتبار ، ترى القوة والحياة سنابل ، مجرى الماء ، بالنفس قعر عميق ، لكل إنسان قمر ، ليالي مزهرة أحلام ، تموت الوداعة ، خصيصا المقاومة، تبقى العيون عطشى لإسترداد فاجعة القوة ، النهار والليل ، تنحى الغضب ، قليلا تعبث العاطفة بالحب ، أيها السلام ، لا تدع الشك يكبر، توالي المعارك ، شروخ يعمق فن الموت ، تناقض الكل ، يبحث الإنسان ، نقطة ضوء، ليستريح الطبع ، تبحث الخواص ، لتأسيس مركز الوجودية.
نواعم الحيرة ، قاد الحق ، طرف غمزة ، تسير المنى والريح ، يعطي أكلة سريعة ، لا مكامن الإستقرار، ثوب أبيض ليشهد الكل ، تجانس البقاء ، النيل الأزرق، ناوش والكلام ، مجمع الحراك ، عمق الكيان ، ورقة توت ، تبتسم لزوال الثمار ، نهض الفيض، غادرت البراءة ، نردد بكثرة عدم الفن ، الخنجر بيات، مساءا وصباحا ، عاش التواضع ، تصل الإرادة، يرفع العقل إلى درجة المنطق الأحادي، شعور التعبير، نية خلق أرضية ، تسافر فيها القناعة ، بلا توقف ولا عياء.
النار عبرة ، لهب وإضاءة ، تعقل الشخصية لحظات ، واتر البداية ، الإنسان يريد أن يعيش ، ربيع الصراع والإقتناع ، تعطف نجمة الإجتماع ، القلب شطحة والناي من عصب الإنتماء للكرامة ، بريق الخلود ، يصطدم الواقع بالخيال ، ينكث المكنون ، سراج التسليم ، حج الهزيمة ، إلى باب النصر ، تريد فكرة ، الإستسلام عين ، لا ترى الألوان ، بقدر خضوع ، منطق سائد غير أعرج ، قربان الفداء ، معرفة الغاية ، تدعو الإنسانية ، إعلاء راية البقاء ، لحمل أخلاق إلى مصاف الثقافة الصحيحة.
الروائي والقاص المغربي بيدار عبدالعالي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق