الاثنين، 4 نوفمبر 2019

............
سلوى بنموسى / المغرب
...........


واقع الأمة العربية
من أحق بالثروة البلاد أم العباد !؟
إنها وجه واحد لقناع واحد ! وإن تعددت الرؤى من كل الزوايا فلبلاد تبكي أزماتها وقساوة حكامها !
و بعضهم ينهشونها بكل وحشية ؟
انعدمت الأخلاق والقيم . الكل أضحى يتطلع للسيادة والرياذة وا اسفاه ! ومنهم من لا يعرف كيف يفك الخط .
أضحينا في جهالة نعيش ؛ وفي سطحية المواقف والاحوال نرعى .
وبعض أصحاب الرياذة والفكر والعلم ؛ يرتدون السجون لم ؟ لأنهم قالوا بالفم المليان : لا لا
ولم يستسلموا لطاغوت وللمادية وللعلمانية الجوفاء ..
بل استخلصوا العبر والدروس من الواقع المعاش ؛ وتنوروا بأنوار الفكر السديد ؛ وطرحوا كل خبث أو منعقدات لا تغني ولا تشبع من جوع .
فكان جزاءهم قص أجنحتهم ونبش ريشهم وقتل أرواحهم وحرية فكرهم المتعالى ؛ عن جبروت كل معتذ أثيم .
أسأل الله لي ولكم ؛ التحصن بأدرع ديننا الحنيف ؛ والبعد عن المتملقين الجهال الجهلة .
وأن نصفي ذهننا ضد أي موجة ضارية ضاربة
نضحضها ونقف في وجهها ونعلن العصيان المدني
نكون أيها الحضور الكريم أو لا نكون
لقد أعيانا الخنوع والخضوع ودائما القبول وقول نعم سيدي اللهم زد في عمر سيدي ...
نقول لا لا لأن الرفض ليس سلبا لسمح الله وإنما موجبا للضرورة أحكام .
نخدم به قضيتنا ! ونكافح به سبل عيشنا الكريم ؛ ونعلي به الهمم ؛ وإنارة باب الفكر السديد ؛ من اجل الرقي والسؤدد .
فإن أفلحنا وتم المراد والمبتغى ؛ فأهلا وسهلا ومرحبا .
وإن أخفقنا لا يهم !؟ اننا مازلنا نتعلم .
ويكفينا شرف المحاولة .
من أجل ارتقاء النفس البشرية ؛ والسير بروحها الى النماء والازدهار .
وإن بلغنا النصيب والمحتوى ! وبدلنا من أجل تغيير أكيد صالح بناء
وصلنا ذرة وذروة الإبداع مشكورين عليه وله. للنهوض برقي البلاد والعباد الى مرحلة الازدهار والسؤدد .
ولكل مجتهذ نصيب
فيا غاليين رافقوني نضع اليد في اليد كالبنيان المرصود وندنو من الكمال ونغني له ؛ ونجني تماره .
ونعيش عيشة هنية سارة ! تشفي الجراح وتعلي الشهامة والفكر بالانوار وبالهبة الربانية .
فتعالوا معي رجاءا
إني ناثرتكم فماذا أنتم قائلون ؟!
وماذا انتم فاعلون !؟
رفعت الجلسة - محكمة -

الأديبة والشاعرة سلوى بنموسى / المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق