الثلاثاء، 26 نوفمبر 2019

...............
..............




ظلم الأرحام
أحتار في حالي
كيف السبيل لراحة بالي
في دنيا فانية
تراكمات جاحدة
ناكرة للجميل سافلة
تتزاحم جحافيل
هجوما من كل ناحية
من أرحام طاغية
طغى الباطل وتاه الحق
فأقبر الصدق
منادات الحقوق في الرزق
جريمة نكراء صدق أو لا تصدق
ماتت النخوة بين الأخوة
في مستنقع الرياء بقوة
فالطمع جرفها لقعر الهوة
كيف السبيل لنيل الحقوق
هل في محاكم القضاة
أم كفاية قاضي السماء
بالمرصاد للجناة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق