الأربعاء، 27 نوفمبر 2019

........

د. منتظر سعد
..........



تحت فراش المرض اغرقُ بالتفكير عما سيؤول اليهِ حالُنا
أو بالأحرى حالي انا وحدي !؟
رُبما تقولين: انني اناني بعض الشيء
لكن ساخبرك رُبما نعم ...
فأنا في حالة اضطراب مع تقلُب مزاجك
أجل انتِ مُتقلبة بشكل -مُبهر-
مرةً تضحكين وما تلك الضحكات إلا أغاني قديمة الطراز وكُلُ قديم -مُلفت-، ومرةً تغضبين ليستقر غروب الشمس على خديك لتُصبحي -ك دهشة البُرتُقال-، ومرةً تذهبين (مُغاضبة) -تُقدينَ قلبيَ من دُبر- فألفي الغياب وحدي
وكما تعلمين "كُلُ شيءٍ بلا انتِ لا يسُر"
يا حبيبتي
تعالي هُنا نُحرِق كتابات الغياب ونتدفيء
د. منتظر سعد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق