.............
محمد توفيق العزونى
.............

.......................
هذا هو الإنسان
ساخطاـ أباه ـ يلعن كل مرة
أمن تراب
هذى الحياة
أم نطفة
غرامها / عذاب
فمن أنا ؟
وما جنايتى
فمن دم فقد رشده
حتى فألزمناه طائره
........................
غايتى صوتى
وكل السموات صدى
فدع لحالها المواقيت
فمالها سوى ....
ــ رهط من الأذى ـ
لربما بين الغمائم
سوف أخطو
على المياه مرة
رأيتنى فى صورة النوم
طائر ..........
شعر : محمد توفيق العزونى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق