الأحد، 3 نوفمبر 2019

.........

سليمان عيسى الجزولي الإلوري
............

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏


إنًي رَأَيْتُ هِلَالاً لَاحَ مُنكشِفاً ||
في الجوّ ، ما هو إلا بَادِئُ الشَّهْر

شَهْرٌ أَتَى فبدا الأنوار شائِعَةً ||
ففيه قد ولد المختار بالنّور

لذاك فيهِ احتِفالُ المولدِ الكرمِ ||
شُكراً لِمن جاءنا بالنّور والذّخر

يا ربُّ صَلّ على المختار سيّدِنا ||
مدى الزمان مع الأوقات والدّهر

فهو الذى جاء بالإسلام والرَّشَد ||
مِنْهُ عَرَفْنَا صَلَاتَيْ الصُّبْحِ وَالعَصر

أَقْسَمْتُ بالله أنّ الله أرسله ||
حَقًّا ، وأوفى بأمر الله _ بالصّبر

فَأَوْجَبَ الله حُبَّ الهاشميّ على ||
أبناء آدم فى بَرٍّ وفى بَحرِ

فقلت: صَلُّوا على المصباحِ وأَحْتَفِلوا ||
بمولد المصطفى المختار فى الشّهر

كما صلى اللّه والأملاك قاطبةً ||
عليه ، صلّوا أيا قومي على البدر

وأطعِمُوا فُقَراءَ القوم أطعمةً ||
فى شهر مولد خير الخلق لِلأجر

وَرَتِّلُوا فيه آياتَ الكتابِ وَأَكْ ||
ثِرُوا المَدائِحَ يا قومي إلى الفجر

لأنّ سُنَّةَ خيرِ الخلق مَذْهَبُنَا ||
وَحُبَّهُ عندنا أغلى مِن العُذْرِ

مَن كان يُنكِرُنا نُكْراً ، لَعَلَّ أَصَا ||
بَهُ الجُنُونُ ، ولا نَدري ولا نَدري

أم ضَلَّ نَظرَتُهُ ، أم لا رَأَى حُجَجاً ||
أم ماتَ قبلَ حُلُولِ الموتِ لا أدري

دَعْنَا إذا كنتَ لم تَحْفَلْ بمولده ||
لِأَنَّمَا عِشْقُ خير الخلق فى الصَّدر

وَحُبُّهُ عندنا كالرُّوحِ في البَدَنِ ||
بهِ نَرُوحُ وَنَغْدُو حيثما نَجْرِي

وإن سُئِلْتَ : وَمَنْ قَالَ المدائِحَ ؟ قل //
هو الجزولي رَسُولُ الشِّعْرِ في العصر

_____________
الشاعر سليمان عيسى الجزولي الإلوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق