الخميس، 15 مارس 2018

بقلم
عروسه النيل/ العنود محمد


يا الله
كفي عطور هُلكنا
كل يوم نفس الرائحة
التي تسلب العقل
وتشعل القلب
فنهيم في روضتها
فنُجن...... ونَحن...
لهذا المغرور عاشق
العطور
يترك بصماته علي
الأوراق...علي الأقلام
يبدو أن الجنة فتحت
أمامي فرع من الطيب
و علينا يهب
كل الزملاء يهون السلام
المصافحة حتي تلتصق
بهم الرائحة
و أنا أكتفي بخطف أنفاسه
ورائحته من نسمات الهواء
المُعتقة
يملك ضحكة مشرقة
كأن الياسمين بين شفاه
تفتحا
عيون هادئة من نفسها
واثقة
خُلقه مهذبة گ ملاك
من السما
صوت رخيم گ أفضل
الترانيم
يا الله أنقذنا من الهلاك
المؤكد
هلَ الربيع علينا و
الشقاء مصيرنا في
المرحلة القادمة....
يا ترى أنا مغرمة بالعطر
أم تمنيت أن أكون عطره
المفضلَ...

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏هاتف‏‏‏


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق