بقلم
أمجد فارس
إسألوها
أحببتها رغم كل شيء
رغم المسافاتِ و بعد المدن
وباالرغم من أشواق الليل وسكرات الزهدِ والشجن
نعم أحببتها
أحببتها دون مراعاتِ خبث القريب وأطماع الغريب
إفتحُ الفؤاد فهوا المسكن
وهوا الملجأُ الدافأُ لها والمئمنُ
إسألوها كيف سكنت الروح ونامت
وعن خاطري...واللهِ ماغابت
إسألوها فليس لي جواب
وأرحموني من معتقلِ الشوقِ و العذاب
ولكم الاختيار
إن كنتُ على حق...ٍأم أخطأتُ المسار
عانيتُ بما فيه الكفاية وساحت فقط نقطة من حبرِ الحكاية
إسألُ الغالية...بأي مكان وبأي نقطة خالية
بربكم إسألوها ٱعْرِجت أم صُلبت كاالمسيح
طيفٌ هي أم خيالٌ أم غُبارٌ خانه الريح
ٱحِسها وأشتاقُ الان لِحِسِها
أم أن أحاسيسي جُنتْ ولم تعد تُحِسْ
بربكم إسألوها

أمجد فارس
إسألوها
أحببتها رغم كل شيء
رغم المسافاتِ و بعد المدن
وباالرغم من أشواق الليل وسكرات الزهدِ والشجن
نعم أحببتها
أحببتها دون مراعاتِ خبث القريب وأطماع الغريب
إفتحُ الفؤاد فهوا المسكن
وهوا الملجأُ الدافأُ لها والمئمنُ
إسألوها كيف سكنت الروح ونامت
وعن خاطري...واللهِ ماغابت
إسألوها فليس لي جواب
وأرحموني من معتقلِ الشوقِ و العذاب
ولكم الاختيار
إن كنتُ على حق...ٍأم أخطأتُ المسار
عانيتُ بما فيه الكفاية وساحت فقط نقطة من حبرِ الحكاية
إسألُ الغالية...بأي مكان وبأي نقطة خالية
بربكم إسألوها ٱعْرِجت أم صُلبت كاالمسيح
طيفٌ هي أم خيالٌ أم غُبارٌ خانه الريح
ٱحِسها وأشتاقُ الان لِحِسِها
أم أن أحاسيسي جُنتْ ولم تعد تُحِسْ
بربكم إسألوها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق