الأربعاء، 14 مارس 2018

بقلم
بوجعد الصالح برني


-------- الطائر المهاجر ---------
سألت نفسها ....
ودوما تتسائل ...
لما هي له عاشقة....
وهو لها هاجر ...
لم يرحم ضعفها.....
تركها طريحة الفراش ...
وقلبها مجروح ...
صوت نبضه كديك...
لصلاة الفجر يصيح...
أو كأسد جريح....
في الغابة يزأر ....
دواء عشقها مفقود ....
لن تسأل عنه ...
مجرب ولا طبيب ...
هي تعلم مكانه ....
دواءها عودة الحبيب...
فهو منها نافر...
لم يوفي بوعده ...
دوما عنها يغيب...
فهو طائر مهاجر...
لا يتوفر نص بديل تلقائي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق