الأربعاء، 14 مارس 2018

بقلم
محمد فاروق عبد العليم
كنت كل يوم في اخر النهار اتوجه صوب بداية تلك الغدير اسفل الشلال اجلس وحيدأ اعزف علي الناي تارة واداعب المياه تارة بقذف الحجارة الصغيرة استنشق الهواء الطلق واستمتع بمنظر الخضرة والماء حتي يحل المساء اعود للبيت بعد يوم جميل ممتع مع الوحدة والتأمل والاسترخاء وانقطعت عن الحياه تماما وانزويت علي نفسي بعدما مللت تلك الحياة ورتابتها بعدما مللت كذب الاخرين بعدما كدت ان اصير وحشأ كاسر لمجابهة كثير من الناس الذين لا يخشون الا القوي الذين لا حياء لديهم ولا رحمة ولا خوف من الله وجدت نفسي اصير رويدأ رويدا اتحول مثل الاخرين لذئب او اتحول كالثعلب صار المكر من طباعي وهذا ليس بطبعي وانما لمجابهة الاخرين احاربهم بنفس اسلحتهم لذلك اعتزلت الاختلاط بالاخرين وعشت مع نفسي وحيدا منعزلا منطويا اعيش انا والعصافير والاشجار وينبوع الماء الممتد من شلال متساقط من اعلي التل وسط غابة من الاشجار اقطف الثمار من الغابة ثمار الموز والتفاح والاناناس واجمع الخضار المنتشر بين الاشجار واصطاض ارانب بريه وغزلان واجمع الحطب من الغابة لاشعل النار صيفا وشتاءا للتدفئه ولطهي الطعام منزلي مبني من خوص النخيل والاشجار انام علي سرير من جريد النخيل فوقه ريش النعام لا احد يعكر مزاجي ولا اتخاصم مع احد
ال كاتب و ال مفكر



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏لحية‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق