الثلاثاء، 8 نوفمبر 2022

 ...............

دجلة العسكري

...............



بقلمي......هذه أنا!
دجلة العسكري
أستطيع أن أتخيل
كيف القاك في وطن الأغتراب
حيث الحب يعاني في الجسد المحموم
والأزهار ترقص للوداع
كل يوم
هذه أنا
جسد ولهاث روح
غياث قلم ...رواء كلمات
في وميض النجم
كوردة الأرجوان تفتقد العطر
غيابك المفرط يجبرني
على مخاطبة الطرقات
والأسفار بلا تذاكر
أحاور الجدران وبريد الرسائل
حفيف الأوراق ورياح المواسم
لا أكتفي بذلك
سأقدم العزاء للنهر والوطن
أن لم اراك
هذه أنا
من قداسّ الصمت
.....أكتب إليك
دجلة العسكري
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق