الاثنين، 21 نوفمبر 2022

 ..........................

النّوري قم

..............



أنا أخترت
* النّوري قم
أنا أخترت يا صاحبي
و ما كنت أدري
بأنّ المنى
ملح حياتي
و أنّ إنتظار الرّبيع
مجرّد تيه على
شرفة العيش
و النّسبِ
لذلك لذت
بصوتي فبحّ
على غضبي
و زاد البكاء
لهيبي
و خلفي تردّد
طيوف الظّلام
نشيدا قديما
نسته اللّيالي
و فيه ولوع أبي:
أتانا الحبيب
و فزنا به
كما جاء يوما نبي
أنا أخترت يا صاحبي
و أغريت من في
البلاد ليحكي
عن الله مثلي
و ما كان غبي
و في سرّه
كأنّ جناحاه بين
الملائك أو بين
حور
تجاور وهمي
أنا أخترت يا صاحبي
ضللت طريقي
إلى عالم لا يقيني
من الفقر و الكربِ
و يحتقر الضّعفاء
و من أيقظوا الوطنَ
النّائم
و قد كفّروهم
و قالوا : رضوا ببعض
الوفاءْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق