.............
سلوى زافون
.000000.
عندما كنا صغارا
بقلمي / سلوى زافون
عِنـدمـا كُنّــا صِغــارا
كانـت الأكْــوانُ دارا
مِـنْ ظِلالٍ قَد رسَمْنا
شاطِئًـا يَحْوي نهــارا
واللَّيــالـي لا نُبـالــي
والسَّنـا لَـفَّ المَـدارا
والسَّـما ليْسَت بِبُعْدٍ
بَل دَنَتْ تَهْوىٰ جِوارا
نَرفَـعُ الأنْظـارَ شَوْقًا
نَـرْتَجي مِنْهـا حِوارا
عانَـقَ النَّجْماتِ حُبّـا
سـامَـرَ البَــدْرَ وقـارا
نَعْشَقُ الألْحانَ عِشْقًا
والغُنـــا دامَ اخْتِيـارا
قَـد شَدَوْنـا والْهُمـوم
آثَــرت هَجْـرًا فِــرارا
نَسْبِقُ الأطْيـارَ عَدْوًا
نُطْعِمُ الرَّوحَ الغِمـارا
إن تَـرانـا فـي ثَبــاتٍ
هـاهُنـا نَبْنـي جِـدارا
هَٰـــذهِ ريــــحٌ تَوالت
خَلفَنـا تَعْلـــو دَمـارا
قَـد صَـدَدْنـا والعِنـاد
عـالِـقٌ فينــا فَخــارا
زانَـهُ عُمْـــرٌ جَميــــلٌ
طَــاردًا عَنّــا مَـــرارا
هـادِمًـا كُلَّ السُّــدودِ
والهَنـا صارَ الشِّعـارا
لي طِبـاعٌ قَد تَنـامىٰ
عِطْرُها وَالحُبُّ سارا
فَـــوْقَ درْبٍ لِلْكِبـــارِ
قَــدْ جَعَلْنـــاهُ مَــزارا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق