......................
نصر محمد
.................
أنت في خاطري
أم عشقي وشوقي وشغفي وسردي وإعراب نفسي
فوق أريكة أجواء الزمن تفيأ خيالي الماضي والحاضر والمستقبل ومن تحت شجرة طيفك رقصت حواسي على
نغمات النسائم ومن عبير ظلالك رسمت ذاكرتي مفردات
الأرض التي وطأتها خطاك ومن جمع الغنائم تيمم وجداني بالباقيات عصير الكتب التي حملت أشهى
عمق فيك هذا غرس التجسد ومن من نماء صدى
الوصال طعمة شهد تلاقينا على الدرب وسر المراغم
بيننا مأوى السيل سكينة ترتع في بحور قوافي رؤياك كي تواكب أناملي اللمس الثري أماطت عن وجه روايتنا أذى السذاجة رن بيننا جرس اليقين عن ترويض
قربك اليافع وعن حصة المشموم سحرك الوردي غواني
خذي من أحجار الكرائم المصابيح النفيسة نار سطوري بمرورك تلظى إضطرمت كحلا زبدا رابيا كأن الغياب
أصبح كما القذى في العيون ومن صبري أشق
لألوانك نبرة العلا نشوة فوق بنات التأمل
فكرك الجميل الراقي استعمر لحاظي
حتى حلل التدثر فوق صفحة متاع حياتي
أنت لي مأوى العيد دفء الضحى القبس المستنير
ألف النيل في جيبي اليمين عن مجاز سلوك التأهب وحقيقة عناقنا العذب تدفقت بيننا طيب المباني
عن هيكل نعومتك حافظ كيان التواري من
خلف لهفة الفيض مني على ذات آية مناجاة
عهدي بين حناياك سبر غور الحجج والبرهان
النقي الساطع كلامي الموزون فوق طلاء شفاهك
يلعق ألواح الأزل ومن بين أجنحة طيور القبض والبسط
نبت لقدري من فوق نصب بدن القصيد اللحم العظام وفي
رواية أخرى مائدة البوح النبيل ذبح وتين الوشوشات
الثرية تعالي لقد فر السراب وانقشع الضباب أقصى مجرات المرار قابع فوق برج المراقبة أسد إلهامي
كي يدحرج عبق الحراسات الآلقة عم ألف الغابات
المنمقة وما استوت عزلتي بكثافة ربيع جذور
ثمار الزلزلة الغصن الذي هبط فوق حجرك الذهبي
فاح بالحصاد تعالي سلة غذاء التنوع كوني الطالب والمطلوب جذب ملامحك توهجت بيننا الصور والحدود
الرقيقة كأنها مولودة بأحسن الصياغات العتيقة
عن إلقاء نظرة دلالك رجت الأفق لبؤة الأطلس
الجبار ماوعد الثريا كياني عن سمر التناوش
الطرب الفاتح أبواب الدهشة حلت ابتسامتك من
بين نوافذ الكون بمدد صدق نوايا القدم الساحات
الخضراء المتحركة في هودج بشرى زفافنا الذي
استوى فاق تصورات البشر على عليقة المختار
أهوى من جدران السند مداهمات هصابك التي
تقتات على المحو والإثبات ومن تلك الحكايات
أشق القصص والروايات والملاحم الطويلة والحكم
بين جداول ذراعيك الطازجة العذبة عن ومضة وعن
برهة وعن هنيهة وعن لحظة من فضلك تعالي لقد
عبأت سيارة ترجع إلى الخلف الدقيق من زهو الفراشات غيرة هنا إذاعة شرق التحدي أكون أو لا أكون إن لمست
شعرك أو ما ظهر تحت الخصيلات من بياض وجنتيك بالخطأ العقيم الغير خصب من فرط الحضور الواهن
تعالي لقد التهمت من حقول الفحول الطبقات الكبرى ومن فيض كتاب السعد دون شيخوخة من غياب تذكر
أو تجاعيد اليأس لملمت زينة العارفين أنت لي
محضن الأحلام عن تلك التأويلات الخصبة
بيننا من المغادرات لأرض الرتابة آلق المغامرات
الأحاديث الشيقة والمحاضرات المشاكسة ودروس
الركض خلف الخبرات تعالي لقد أعددت لك من
بين أروقة مختبر الصبايا الشطآن بلا قيد الكثبان
أو عاصفة من الأقوال التي زاغت من فوق
الجبال الأبصار ولم تعد تجدي بيننا بفقد
المحاسن كأن الليل زهق أنفاس النهار
تعالي لقد أعددت لك من صهوة عنفوانك
سرج الجموح والطموح دون عقال أو لجام
لاعجب فأنت لي سر الرشد في الخفاء والعلن
جمعت منه أنت لي أعظم المكتشفات
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق