.................
محمد جاسم الرشيد
.........
ناكر الودّ................... ............
روحـي ونفسي أراهـا فـيكَ حالمـةً
يا بسمةً في شغـافِ القلـبِ أحميهـا
مـا زالَ طيفـكَ بالأحـداقِ يغـمـرُنـي
فانظـرْ فديتكَ في عينـي تكـنْ فيهـا
أنتَ الجمالُ وسحـرُ الحـرفِ شوّقني
والبـوحُ وحـدهُ عنـدَ الـوصلِ يُغـريها
روحـي تـودّكَ هـلْ تـدري مقـاصدهـا
تحـتـاجُ حـرفـكَ فـي صمـتٍ يُغـذيهـا
ولـتـرتـوِ كـلّـمـا فـي الـحـبِّ تغبـطُـهـا
وتـرقـبُ الطيـفَ عـلَّ الطيفَ يُغـنيـهـا
جـاهـرتُ باسمـكَ يا مَـن بـتَّ تملـكني
سكـنـتَ روحـي، لِـمَ تسهـو فـتـؤذيهـا
قـلـبــي الـمـتـيـمُ والـولــهــانُ أسـألـهُ
عمّـا رمـانـي ونـبـضِ القـلـبِ يـبكـيهـا
إنّــي أذوبُ بمـا تـبــديـــهِ مـن شجـنٍ
فـارمِ شـبـاكــكَ فـي شــوقٍ ونـاديـهـا
تبغـي الـوصـالَ وخـوفـي أن تـؤنبنـي
حـتمـاً وددتـكَ تـغـفـو فـي شواطيهـا
قَـولّـي أحـبُّـكَ وسطَ الـقـلـبِ منـبعـهُ
يـا نـاكــرَ الــودِّ قـدْ غــادرتَ واديـهـا
إنّـــي حـزيــنٌ لأنّــي عــرتـهـا قـلـمـي
ذاكَ الــذيْ خـطَّ بالأحـداقِ مـاضيـهـا
لـو تـذكـريـنـي بـوسطِ الآهِ منـشـغـلٌ
حـرفـي وصوتـي وكـلُّ الهمسِ يعنيها
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٢/١١/٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق