...................
فتحية لحسن
.................
قصة بنت الريف وبطلتها ساسميها مريم سأكتب هذه القصة فيها شيء من الواقع والخيال اتمني ان احسن كتابتها..
الجزء الأول...
كانت مريم مازالت صغيرة لم تدرس لان المدرسة بعيدة..
كانت تحلم بذلك وتتفوق لتصبح امرأة متعلمة وتطمح للكثير في حياتها لكن أهلها خيبوا ظنها وجعلوها لا تتعلم فقط تشتغل لتساعدهم..
كانت المسكينة دوما تستيقظ باكرا لتذهب مع بنات حيها وامهاتهم ليجمعوا الحطب ويسقون الماء من البئر الذي كان يبعد عنهم كثيرا وعند عودتها يجب أن تنظف البيت وتغسل وتساعد امها في إعداد الطعام وتارة تذهب لمساعدة والدها في الحقل..
وعندما يأتي المساء تخلذ للنوم بسبب التعب طوال اليوم وهي لاتقوى على ذلك ما ان وصلت تسع سنوات من عمرها يأتي احد الشيوخ ليخطبها لابنه رفضت لكن ليس من حقها الرفض هو صغير وهي ايضا. كان هدفهم انها تعيش معهم لتشتغل وتقوم بواجبات البيت فقط إلى أن تصل سن الزواج القانوني ويعقد عليها ورضخت للواقع المر الذي ينتظرها ولايمكن لها أن تتكلم او تقول شيئا لان هذه العادات التي لايمكن لاحد ان يمنعها او يجدد فيها وهي اغتصاب البرائة وحرمان البنات من الدراسة والتعلم...
يتبع
أم البنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق