................
رشيد بن حميدة-تونس
.................
أيّها المهاجرون
********************
أيّها الهاجعون بين طيّات الزّمن
أيّها السّاكنون في صدى عمرى
كلّما احتكّت خطاي بأسواركم
وأجهشت عيناي شوقا
وهزّني إليكم
كمّ الحنين..
أمّاه ! يا سرّ نباتي و وجودي
أبي! يا نبع الحياة ونخوتي
أرهقني المسير غريبا
بين الدّروب الشّائكة
هلّا أخبرتماني ،هيّا
عن ملحمة الكون
و السرّ الكامن
لهذا العالم
الهجين؟!
أيّها المهاجرون إلى عالم الخشوع
أيّها الغافون في حضن السّكينة
أيّها الأخ الشّقيق الحبيب
أيّها الصّديق الرّفيق
تستأثر أطيافكم
بفِكَري وتيهي
ونبضي لحبّكم
سجين...
*********************
رشيد بن حميدة-تونس
في3-11-2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق