الخميس، 17 نوفمبر 2022

 ..................

عبدالعزيز مكي

.................



عيونك سحرها عجز المجاز فيها
كتمت همس القصيدة فادمعت مقائها
وكنت أدرك أن العشق يدميها
فغرقت وظل ينزف خاطري يفديها
لم تسعفني الجراح ولم أشفيها
اختلفت الجهات على خطايا أجاريها
والريح تشدو في ضفاف الروح أناجيها
عيونك من أين أبد قصة ارويها
اسمو بها في لغة المعاجم أغويها
وتشرع في البكاء أضلعي أفديها
تتيه انفاسي محتارة ونفسي ابليها
بعشق يصفع وحدتي والصدر ينديها
كزهر على نسيم الصباح يغنيها
وعلى سفح الجراح الصرخة ادويها
لعل أجد في العيون دمعة اخفيها
فياليت ثغري بقبلة على الخد ابقيها
لتسري بشراييني نشوة الحب اصليها
وليلي تلبية الكمان يضوع لحناً يشجيها
عبدالعزيز مكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق