الاثنين، 7 نوفمبر 2022

 ...................

النوري قم

................



يا طيف زماني
بحر المتقارب التّام
* النوري قم
ألا عدت يا طيف ذاك الزّمانِ
فلي فيك ذكرى تثير حنانِي
و لي فيك أجمل عمر ، و فيك
ركبت النّجوم ، و هام كيانِي
و ما كنت أجحد فضل الجّدود
فهم خير من شاد فوق الأمانِي
و لذت بحلمي ، وكم أسّروه
فكسّر قيدا على الإحتقانِ
سيان نموت و نحيا ، سيان
نطيع و نغضب في كلّ آنِ
فذلك عزم به نستجيب
لكلّ المعارك دون ذهانِ
نعلّم أولادنا حبّ أرض
و نغرس كالقمح خضر المعانِي
فإن مرّ يوم ونحن حيارى
سرى في الصّباح ضياء الثّوانِي
فعُجْتِ بلادي ببشر الأنام
تهادى الرّبيع على الأقحوانِ
^^^
ألا أيٍها الوطن الحرّ قل لي
لماذا تسلّيت في الإمتحانِ ؟
و ما أخبروك عن الجّمرات
و كادوا و خانوا عيون الرّهانِ
و هم خرّبوا ما بناه جدود
أقاموا على الجّهل شرّ هوانِ
فعد وطني بعد غياب الرّبيع
و جُدْ بالجمال كزهر الفنَانِ
فأنت حبيب القلوب، و أنت
عزيز مدى الدّهر فوق البيانِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق