.......
د.عزمي رمضان
................
المطلقة.....
بقلمي د.عزمي رمضان .كاتب وشاعر وسفير سلام دولي.
لا ترحلي
فما زالت هواجس الليل ترسم خواطر القمر
لا ترحلي...
ودعي الكلمات هنا تغازل السطر
فقد كانت ذكريات واحلام ونثر سطر
وبعثرة اقلام بهمس وشوق ولحن وتر
لا ترحلي فما انت سيدتي الا رسم القدر.
الطلاق هو الانتقال من مرحلة الى مرحلة، ولا يعني نهاية الحياة ، ولا يعني الوقوف عند حد معين ، والانطواء على الذات وندب الحظ العاثر، أنما هي الظروف أحيانا تكون لصالحنا واحيانا ضدنا، لاسباب كثيرة ، أهمها الظروف الاقتصادية ، وعدم توافق العقول وتطابق الافكار والفوارق الاجتماعية والعلمية بالمستوى التعليمي ، وهذه الاشياء اصبحت تهدد كل بيت وكل اسرة ، ايضا قلة الوعي لدى البعض حول ثقافة التأقلم بالمحيط الذي نتواجد فيه .
الطلاق ليس نهاية العالم والزواج من مطلقة كذلك ، ولو كان كذلك لما شرعه الله لنا بأسباب وضوابط معينة حين يستحيل ان يصل الطرفان الى ايجاد الحلول او الى التفاهم بعد المرور بمراحل كثيرة من الاصلاح ومحاولة مواكبة المستجدات التي تواجهنا كل يوم.
والمطلقة هي انسانة قبل كل شيء، لها من الحقوق والواحبات التي تتمتع بها في المجتمع ، ومن الممكن ان يقع على لي امرأة لاسباب عديدة ، وكثيرة ، وهذا لا يعني ان ينبذها المجتمع كونها مطلقة، فهي عنصر فاعل في المجتمع ، مثلها مثل اي فرد وقادرة على العطاء بكل ما تستطيع وربما يكون عطاؤها احيانا بلا حدود، وبدون انتظار المقابل ، الا انه ينبع من قلب نقي طاهر .
فالمطلقة تبقى هي الأخت او الابنة.او القريبة وحتى الزوجة إذا انفصلت عن زوجها ، اذن هن لسن بغرباء عنا ، ولكن الظروف هي التي أدت الى أن تصبح هكذا، فعلينا ان لا ننسى ذلك وعلينا ان ندعم هذه الفئة في المجتمع ، والوقوف الى جانبهم ونساندهم على الانخراط في المجتمع الذي يجب أن يغير مفاهيمه تجاه المطلقة ،
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير
د.عزمي رمضان المستشار العام للامين العام لمنظمة انسانيون .التحالف الدولي للتوحد واصحاب الاحتياجات الخاصة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق