................
عمر عبدالسلام
..........
الفتنة (٦)
بموت كبيرهم،،، علم أن أمر الله قد أتى فلم يستعجل تدببره وترك التدبير لله، واطمأنت روحه، وعلم جميع أهل البلدة من هو الوافد الجديد؟ وابن من؟ ودخل بيوتهم واستمع لقصصهم عن والدايه وأثرهما الطيب حتى اعادوا لهما الحياة بكثرة ذكرهم لمآثرهما ، واعدوا له بيت ابيه وصار كمان كان سابقاً، وأكتفي بقضاء الله ورضي، إلا أن أهله خافوا من مطالبته بميراثه وأشياء توهموها، فقاموا بإحراق بيت والديه حتى جاءه النبأ.
الغريب من أمره،،، أنه لم ينفعل وذهب وادلي بأقواله بعدم معرفة الفاعل ولم يتهم أحد، ولكن أتت له فكرة وردت إليه لما رأى أثار النار والحريق بأقامة عدد من ثلاجات مياة الشرب صدقة جارية لروح والديه معلقا عليها صورتهما وهما بمستشفى البلد.
فإذا بأحد الرؤوس ينتفض لتحطيم أحدى تلك الثلاجات فيموت صعقاً بالكهرباء تحت أقدام والدىه وهما بلباسهما الطبي الأبيض مبتسمين.
عمر عبدالسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق