الأربعاء، 5 يناير 2022

 ...............

رافت ابوطالب

................




انظروا جميعا لتلك الصورة جيدا :
هذه يوما ما كانت جزءا من ابي ادم وامي حواء عليهما السلام
فنحن جميعا كنا مكونا لجسد واحد من ذكر وأنثى
وكما ان الذي يحكم خلايا الجسد في ترابطها في صورة مؤسسات عاملة هو علم الله لذلك كان الكمال في انتقال الصفات الوراثية بين البشر
جعلنا الذي يحكم المادة المالية بين البشر هو علم الله لصار هناك الحفظ للبشرية من ان تلقى هكذا بالشارع
وصار الجميع بعلم الإسلام يترابط سويا كترابط خلاياهم قبلا في ابيهم ادم عليه السلام
ولكن عندما تم تعطيل الإسلام بين البشرية تمزق الجسد الذي يجمعهم
وتم اتباع ثقافات تدعوا لنهب الثروات وسفك الدماء وتخريب الاوطان
ليتبع ذلك النفاق والرشوة واكل اموال الناس بالباطل
لتكون تلك النتيجة
اعيدوا النظر إلى تلك الصورة وانظروا لتلك الاسرة
تخيلوا ان هذا الطفل سينموا ويكبر ويتم مطالبته بالولاء للامة والوطن وللإسلام وان ينتج افرادا صالحين
انظروا اليهم جيدا فهؤلاء كان يجب ان يكونوا من الخلفاء الممثلين لصفة الله إني جاعل في الارض خليفة لينتجوا ويعمروا الارض بحسن صفاتهم
الكل قادم إلى ان يكون ذلك مصيره
فالبرنامج الذي اخرج هؤلاء هو الذي سيخرج غيرهم
فهؤلاء من ذرية ادم الذي كان يملك الارض كلها بكنوزها واشجارها وطيورها وانعامها
إن لم يكن انت اليوم فغدا أحد من ذريتك
بالتالي فالعقل يلزمنا إن اردنا ان نصبح ثانية جسدا واحدا كاننا صرنا جسد ادم عليه السلام في ترابطه
فعلينا بإقامة علم الله سبحانه برنامجا يحكم كنوزنا واموالنا وظاهرنا كله
هنا فقط سنأمن من ان نصبح هكذا
فهذه لا يعنيها بحالتها تلك اليوم من يحكم الارض
فما يعنيها الحفاظ على صغارها
بالتالي هناك فجوة تنمو وتكبر كفجوة ياجوج ومأجوج تفسد بالارض تجعل الامة تفقد الولاء لكل شئ
ومن اجل غلق تلك الفجوة لابد من العلم الذي كان لدى ذي القرنين ليسد تلك الفجوة
وعلمه هو علم الله سبحانه وهو الإسلام الذي به يتم سد كل فجوات الشر بالأمة
فلا يكون بيننا الا ما دلالته من العلو اننا نقيم علم الواحد رب العالمين سبحانه
فنصبح جسدا واحدا يسعد معا ويعلو معا فتختفي تلك الصورة من أمتنا فلا يكون بيننا إلا كل طيب في ظاهرنا وباطننا
فهل نحقق ذلك
وإلا فلينتظر كل فرد منكم فتلك الصورة ستنموا وتكبر لتلتهم الجميع عندها لن تكونوا الا كمن لا يكادون يفقهون قولا
ولن تجدوا ذي القرنين حينئذ لينقذكم من صفات يأجوج ومأجوج التي صنعتموها بانفسكم
بقلم رافت ابوطالب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق