الخميس، 6 يناير 2022

 ...............

عبدالعالي بيدار.

..............




رواية قصيرة جدا... //نقطة وجع//
شتاء كثيف ، مرمى قبيلة تعيش كفاف الحياة ، إنشغال ومثابرة ، ضنك العيش ، يروي الكبار على مسامع الصغار ، إشكاليات النفس والتوازن ، تجربة العمر رذاذ المطر ، صمت رهيب يعم المكان ، حسرة يسير الزمن بطيء ، تتغنى الطبيعة:
قلما تجدوا
الناس نقصان
تحوم الكذب
تصبح معيار
يفثر العقل
لأن الإنسان
ضعيف..
ضعيف..
زهرة منتهى
ألم طود
عاد التدبر
يبقى الجمال
ريح الحنين
تحن وتزول
وتبقى الشمس
مرتع الشهوات
أنا الجمال..
أنا الجمال..
حاور لتذوب
حاور لتخلد
حاور لتسعد
حاور تزان
نقط الوجع
بداية الجدال
نزال الحواس
عمق البئر
كفاف الماء.
سيروررات وكفاح ، التخمين نزلة حكمة ، يتيه الواد ، ترجع المجاري يوما ، أرض العاديات والسواء البيني ، يتخلص الليل من الجميع ، النوم منبذ الإتصال ، فرص الحياة كثيرة ، العقل قيمة الإعتبار ، أدنى مستويات الإنسان ، الكائن مخاض البحر ، الصباح والمساء ، جاريات ماء فصل الشتاء الغزير ، الماء من كل جانب ، تعب الآباء ،رسم ملامح الهواية ، الحياة عادية ، الحياة عادية ، داع الخبر ، المستتر بداية بعد اللانهاية ، أطفال الصباح ، البرد قارس ، متعة الوجود تتوجع حلم منال براعم أمل ، طباع الدهاء كمون الفطرة:
أريد غطاء
النوم يكتسح
البول والمطر
الخوف محاكمة
كلاب تنبح
الجد عزيز
قوة المرء
الحرية .. الحرية..
تناموا الحمد ، يصيح العم المجاور ، تمكر طفل دروس ناقصة ومراجعة مفروضة ، الضوء ناقص ، حجت الجدة تحكي تاريخ زمن غابر ، أرشيف قبيلة تؤثته إقتحام قطرات الماء للمنزل المهتره ، تدبرت قيمة اليد الأصابع ، العائلة مهمة ، العائلة مهمة، واصلت تدقق الأسماء والعبر ، براءة لعب بعيون شاخصة ، حيث تسيطر الظروف على الجميع، طبيعة مشاكسة و نهم توازن لقضية وجودية ، أبطالها فلذات كبذ ، لا تعرف سوى النصر والبكاء ، حكاية مهر لأشبال الخراب بالتأكيد ، الكل متجانس ، تحت راية وحيدا هزم الزمان والمكان.
الكاتب والشاعر والقاص المغربي عبدالعالي بيدار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق