الأربعاء، 12 يناير 2022

 ..................

زهير الرافعي

...............



حكايات من دفتر أحوال الأيام ..
" ألف حكاية وحكاية "
الوباء - التطعيم - الجهل .. وأشياء أخري
**********************************
وعلي هامش كتاب ديفيد كومان .. استوقفني أمراً لافتاً ..
ففي الصفحة رقم 11 و 12 يتحدث عن علماء أثروا البحث العلمي في القرن التاسع عشر وكان لهم إسهامات مقدرة عن الفيروسات والميكروبات .. وذكر منهم :
- " ياكوب هينلة " عالم تشريح ألماني .. في العام 1940 ..كان أن اشتبه في وجود جسيمات ضارة - كائنات حية - حجمها أصغر من أن يري بالميكروسكوب الضوئي .. لكنها قادرة علي نقل أمراض معينة ..
- " بيتر بانوب " طبيب دانمركي في العام 1846 .. وقد شهد وباء الحصبة في شمال أسكتلندا ..
- " روبرت كوخ " باحث ألماني .. كانت له أبحاث قيمة في سبعينيات وثمانينيات القرن التاسع عشر .. حيث تعرف علي الأسباب الميكروبية للجمرة الخبيثة والسل والكوليرا ..
بعد هؤلاء .. جاء عظماء آخرين ..
أكتشافات باستير .. وجوزيف ليستر .. وليام روبرتس .. جونبيردون سندرسون .. كل هؤلاء وآخرون شكلت أبحاثهم أواخر القرن التاسع عشر " نظرية لجراثيم الأمراض " ..
وكانت تنصب أساساً علي علي البكتريا التي تُرى بالمجهر الضوئي ..
لكن العالم " باستير " كان له بحث رائع عن مرض السعار لكنه لم يدرك فيروس السعار بالرغم من توصله لعلاج ..
في تلك القائمة السابقة من العلماء الذين أفنوا حياتهم في البحث العلمي ..
من أسف .. لم نجد عالماً واحداً من العرب أو المسلمين .. !
تلك كانت ملحوظة علي الهامش .. ولكنها مؤلمة ........
زهير الرافعي
( الصورة للعالم الفرنسي لويس باستير في معمله )- توفي عام 1895 ..
زهير الرافعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق