الجمعة، 7 يناير 2022

 .................

أحمدعبدالمجيدأبوطالب

..............




.( لسان حالي)
أسيدتي مبالغة التعالي:
إذا قطع الكلام لسان حالي
أنا جبت الذي فاق احتمالي
وكنت كدرة كنزا تبالي
رنت أعذارك العذراء عالي
تودين الأسي فرط الدلال
تغارين اعتزازا بالجمال
عقيلة أسرتي صبرا تنالي
وتبكين احتماء في الغوالي
وليت على حبيب و انعزال!
و آه إذا بكيت من ارتحال
طهور دمع بدء الإشتعال
يحيرني ارتحالك في الرمال!
فهل يصعب عليك من انشغال؟
أحبك كلما سجت الليالي
وحبك مسلكي نحو الحلال
أحبك إذ تريدين اكتمالي
أكون لأجلك الرجل المثالي
تحبيني ؟ نعم ردي مقالي
أجيبيني احتراما للسؤال
تقولين الذي يخطر ببالي
وما للحب أشراط تغالي
حنانا يا حقول البرتقال
أحتما نرجسي القلب خالي!
عنيد قلبك المرهف تعالي!
تنهد إن حبي كالتلال
نهاني عن معاص وانخذال
دعاني للهوي حسنا بدا لي
يداري وده فور النوال
ودمع الفرح بالعين اللآلي!
إذا ما ذقت سهدي في الليالي
تكوني -حلوتي-مثل الغزال
نعومة طبعها تبلغ محالي
أعانقها ولو دون اتصال
إذا أدركت لن تخشي انفعالي
وإن أحببت لاخترت وصالي
بليت بخافق زلق الوصال
يفتش عن سمات في الخيال!
ويبحر في بحور لا تبالي
فؤادا مره حلو الكمال
يناوب زهره حالا لحال
كنحل ساكب شهد المقال
فهل أبدلت باليمني شمالي؟
وهل كنت التقي خير الرجال؟
يسائل عنك -نجماتي-هلالي
فهل تذرين شعري بالنعال؟
فؤادي في الهوي ملك النزال
كأن الحب بالشئ الخيالي
حذار يا فؤادي أن تبالي
لسانا مشحذا حذق الجدال
عيونا ساهمات في احتيال
و قدا قد تهادي باختيال
حذار الثلج في قمم الجبال
تعفف مثل من سكنت ببالي
كلماتي:
أحمدعبدالمجيدأبوطالب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق