الأربعاء، 12 يناير 2022

 .............

مولود الطائي

..............




لماذا تهجريني ..؟؟
الا يكفيك تعذيبي ..
وصوت أنيني ..
لماذا تحاولين..
التجرد مني..
مع علمك..
انت مصنوعة ..
من اعماق الوتين ..
لاتجبريني..
على الابتعاد ..
والرحيل..
بصمت الخائبين ..
فانا منك انفاسي..
وحنيني ..
هل وجدت شيئا ذميم ..
تحت جنبي..
ووجدتي اللؤم..
بين عيني ..
افصحي وقولي لي..
لما تريدين هجري ..
وتتركيني..
بين اهاتي عليل ..
بلا معين ..
لا اريد ان اكون جازما..
بانك ستندمين ..
على قرارك هذا المهين ..
لي ولقلبي عليك الامين ..
هل كنت سابقا..
لم تعرفيني..
ام هذه صناعة لغفلة ..
حتى تكون السبب..
في الهجير ..
ملامحي تعرفيها جيدا..
بسيطة..
وليس فيها ..
مايثير ضجة ..
اما ادق شؤوني..
انت صانعة اسبابها..
ودوما كنت المعين ..
طبعي حساس صحيح ..
لكني بكلمات منك..
اقنع واستقيم ..
مسحة حزن ..
في تقاسيمي ..
لكن ابتسامتي ..
اعظم بديل ..
للحزن المرسوم..
في جبيني ..
كم حاولت اخريات غيرك ..
التلاعب بمشاعري..
وكنت صامدا أمين ..
كالجبل المنيع ..
وكانت عنفوان مشاعري اليك ..
سدي المنيع ..
من كل الظنون ..
وعيوني ..
مانظرت لامرأة..
كنظراتي اليك ..
انظرها بعمق الروح ..
ودليلها الوتين ..
حاولي اعادة القراءتك لي..
قد تكونين..
تركتي بعض السطور..
اولم تدركين..
معناها العميق ..
اسراري انت صانعتها ..
وتكتمي ..
بتوجيهك حصل ..
اذن اين المغيب عنك ..
لتصرخين بالظلام..
عن مخلص ومعين ..
رغبتي اليك ..
فوق حد التصور..
والتعليل ..
اما الاخلاص..
كذب من قال..
لديه اكثر..
من أخلاصي اليك ..
ويقيني بك عميق ..
ومستنير مما مضي..
حين على صدري..
كنت ترتمين ..
وتنساب دمعة ..
في العين ..
وبسمة خفية ..
على الشفتين ..
مولود الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق