الثلاثاء، 11 يناير 2022

 ................

محمد الفضيل جقاوة
في: 11/01/2022
..................




أحـــــــــــلام في باحة أوهام الغروب ..
.
ـ إلى فاطمة الزهرء حوتية
.
عندما يَأتي المساءْ
و تحطُّ الشّمسُ وَسْنى
فوقَ هاتيكِ الهضابِ المنهكاتْ
و يلفُّ الصّمتُ هاماتِ الروابِي
و تُعاني مِنْ وجومِِ كلُّ تلكَ الأكماتْ
تُشعلُ الأشواقُ في قلبي لهيبًا
و أنَا المُدمنُ حضنَ الخلواتْ
تلهبُ الذّكرى بأعماقِي ضرامًا ..
يا لنَار الذّكرياتْ ..
قابعُُ وحْدي أنَا مَا بينَ كثبانِِ
تباهتْ ..
تعكسُ النورَ صنوفًا مِنْ نفيسِ الأوقياتْ
هائمُُ وحدِي بكونِِ منْ خيالِِ
تبدعٌ اللَّهفةُ لِي بينَ رياضِِ باسقاتِِ
ألفَ حلمِِ
إذ يضوعُ الزهرُ منْها
يُحيي فِي قلبي المعنَّى غافياتِ الأمنياتْ
و تهلِّينَ أيَا زهرا خيالاً
يرْتدِي النّورَ شفيفًا
يبعثُ الفرحةَ بينَ الكائناتْ
يُسْكِرُ الدُّنيا بعذبِ الأمنياتْ
هائمًا مثلِي ..
يناجينِي بشوقِِ ..
يَعشقٌ الأشعارَ
يُصغي لمواويلِي شغوفًا بالأغانِي الحالماتْ
أنفخٌ النَّايَ فتغفينَ انتشاءً
تخطفُ الأهدابُ قلبِي
فيبثُّ الشّوقَ أنغامًا تَوالَى
فِي مقاماتِ الصَّبَا يُذْكِي الحنينْ
بعدَ حينِِ تبسمينْ
تخطفينَ النَّايَ منّي
تَنفخينْ ..
و يُصمُّ النَّايُ لا يعبأُ بالنّفخِ
و بعضِ النافخينْ ..
ذاهلاً عنّي أناجيكِ
أبوحُ الشّوقَ أهزاجًا
فيصغِي الكونُ تشدُو الأجماتْ
ترقصُ الأحلامُ جذْلَى
تحتفِي بالبوحِ حتَّى الأثلاتْ
و بعيدَ الهزعِ وسنَى تغمضينْ
ثمَّ فِي إغفاءةِ البلبلِ زهرا ترحلينْ
و أنَا المفتونُ بالحسنِ
بليلاتِ الضّفيراتِ
بثغرِِ يزْدَرِي الأزهارَ حلوِ البسماتْ
ضائعُُ في كونكِ السّاحرِ صوفيًّا عريقًا
ثَمِلاً أرحلُ فِي أنفاسكِ الحرَّى
أذيبُ الشّوقَ .. أجليهِ شَجيّا
لسُدُوفِ العتماتْ ..
.
ينعقٌ البومُ شَقيّا
فيفيقُ الصّبُّ مِنْ إغفاءةِ الوَهْمِ
يُدارِي أدْمٌعَ الحرمانِ ..
يبْكِي ..
مثقلَ الخطوةِ للحيِّ يعودْ
لمِدى الصّدِّ عَلى كرهِِ يعودْ
.
محمد الفضيل جقاوة
في: 11/01/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق