الثلاثاء، 3 مارس 2020

............
عماد القاسمي
.............
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

كورونا
حين فقط ننسى وحين فقط تحاول السماء تمطر تحذرنا
حينها يفارق القلم حبره ويرحل..
فزع كوني في مفاصل
البشر يخنقة كورونا
وحبيبتي تخشى اصابتي
تطلب مني أتنفسها
تريد تمارس علي إحتلالها
تضع على صدري اصابعها
ترسم كل خرائطها
تلصق خدها تسمع نبضي
تكتب كل قصائدها
وأنا أحاول ألملم جسدي حبا
وأضحك كورونا..
حبيبتي تمشط ذاكرتي
تبحث حبا ينافسها
تمحو كل نساء الكون
وتكتب بحجم الكون إسمها
تختار قلبي لها سجنا أبديا
وتضحك مثلي..
فزع أصاب الكون كورونا
حروبهم الوهم وعهرهم...
جراثيمهم ومخابر الإنسان فيهم
كورونا..
بترولنا المخصي في بوارجهم
سياسة الركوع أمام تنمرهم
دماءنا الرخيصة أمام دماءهم
كورونا..
وتفزع حبيبتي مثلهم
ترجوني أضع كمامة أنفي
وأنا أسألها أسألني
أنفاسنا تعودت القمامة
كيف تنسي؟؟؟
أحبيبتي
حين مبادئنا وقعت
وحين رايتنا خنعت
وحين البيعة غدرت
وحين الدماء على سجادهم
سفكت..
وحكايا التاريخ كلها
زورت
وحين أراضينا أغتصب
و أفواهنا كممت..
وحين أرواحنا سجنت
و ثرواتنا نهبت..
وحين صلواتنا تركت
و رسالتنا نبذت
وحين ديانتنا شوهت
والديوث يسألنا كيف
كيف أحزاننا وؤدت
وحين وحين وحين….
سكنتنا وقتها كورونا..
أحبيبتي لا تخافي
لو دخل فيروسهم جسدي
لشكلته وخرج مني
طائرا لولبيا عربي اللهجة
يقفز يصرخ فينا..
هواء العرب كورونا..
يخنقني بالحب..
فأصلي صلاة الحمد صمتا
وحبا ..
واعبث كورونا…
لو دخل ياحبيبتي فيروسهم
جسدي..
لتغير إسمه راقصة
ودعاني إليه أغازله طربا
ألفنا سموم الأرض كلها
فبركم هاتو الموت لنا علنا
فأجسادنا تلبس أكفانها..
وبعضهم بالعفن صلاة
سجنونا..
العفو عماد القاسمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق