...............
حسين المزود
..........

عَيَّـرَتْني
...........
عَيَّرَتْني أني أنامُ الليلَ باكِراً
أو قد كُنتُ بغَيرِها مَشغولا
فقلتُ لها والشهودُ وِسادَتي
وقَصـيدتي وواشِـياً وعَـذولا
أما الوِسادةُ فمُبتلّةٌ أطرافُها
وواشٍياً مِنّي عادَ مَخذولا
أمّا العَذولُ فلطالما أغراني
ألمُ الجَّفـا لولا نَسـيتَ يَزولا
ألا فأبعَثي طَبيباً ليفحَصَني
وليكُن بينَنا حاكِماً مَسؤولا
فإن كنتُ أنا بالنسـيانِ مُمعِـناً
فالطبيبُ سيكتشِف ويقولا
لكنّما الواشي يفعـلُ فِعلَهُ
فظَنَنتي قَدَراً قد كانَ مفعولا
ربيعٌ عندي هو عمرُ عِشقِنا
فلا تجعليهِ مواسِماً وفُصُولا
هذه حاليِ إن كنتِ جاهِلةً
والظَّنُّ بي كانَ واشِياً وعذولا
...........
عَيَّرَتْني أني أنامُ الليلَ باكِراً
أو قد كُنتُ بغَيرِها مَشغولا
فقلتُ لها والشهودُ وِسادَتي
وقَصـيدتي وواشِـياً وعَـذولا
أما الوِسادةُ فمُبتلّةٌ أطرافُها
وواشٍياً مِنّي عادَ مَخذولا
أمّا العَذولُ فلطالما أغراني
ألمُ الجَّفـا لولا نَسـيتَ يَزولا
ألا فأبعَثي طَبيباً ليفحَصَني
وليكُن بينَنا حاكِماً مَسؤولا
فإن كنتُ أنا بالنسـيانِ مُمعِـناً
فالطبيبُ سيكتشِف ويقولا
لكنّما الواشي يفعـلُ فِعلَهُ
فظَنَنتي قَدَراً قد كانَ مفعولا
ربيعٌ عندي هو عمرُ عِشقِنا
فلا تجعليهِ مواسِماً وفُصُولا
هذه حاليِ إن كنتِ جاهِلةً
والظَّنُّ بي كانَ واشِياً وعذولا
حسين المزود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق