..........
مبارك البحري
........

أُسْلُوْبُهُ فِي الْكِتَابَةِ ✍️✍️✍️
بَلغَ مُؤَلِّفُ أَزْهَار الرُّبَا فِي بِلاَدِ أَخْبَارِ يُوْرُبَا عنَان السَّمَاءِ فِي الْفَصَاحَةِ وَالْبَلاَغَةِ
وَضَرَبَ مُؤَلِّفُ سَيَعُوْد العَرَبُ إِلَى فَلَسْطِيْنَ أَرْوَعَ أَمْثَالٍ فِي الْبَيَانِ وَالتِّبْيَانِ لِأَنَّهُ الْمُشَارُ إِلَيْهِ بِالْبَنَانِ فِي الْبَيَانِ وَالتِّبْيَانِ
وَقَدْ تَوَّخَى مُؤَلِّفُ البَيَان عَنْ قَضِيَّةِ فَلَسْطِيْنَ الْإِشَارَةَ إِلَى آدَابِهَا وَتَفْصِيْلَ مَا أُجْمِلَتْ مِنْ كِتَابَاتِهِ عَلَى أَعْدَلِ الْأَمْرَيْنِ عَنْ تَعْقِيْدٍ وَخَطَأٍ وَأَجْمَع فِيْهَا مَا بَيْنَ تَحْقِيْقِ الْفُقَهَاءِ وَتَرْقِيْقِ الْأُدَبَاءِ حَتَّى لاَ تَنْبُو عَنْ فَهْمٍ وَلاَ تَدقّ فِي وَهْمٍ بَلْ تَجْرِي كُلّ الْكَلْمَاتِ فِيْهَا سَهْلَةً عَلَى اللِّسَانِ.
كَانَ أُسْلُوْبُ مَنِ اتَّصَلَ بِعُلَمَاءِ الْأَقْطَارِ وَفُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ أُسْلُوْبًا أَدَبِيًّا أَصِيْلاً وَأَثِيْلاً بِخَيالاَتِهِ وَخَوَاطِرِهِ مَعَ الْخيالاَتِ الْقَدِيْمَةِ الَّتِي لَمْ يعُد يَعْلَمُهَا أَبْنَاء الْيَوْمِ إِلاّ قَلِيْلاً.
رَسَّخَ الشَّيْخُ زُغْلُوْلُ فِي الْكِتَابَةِ وَتَمَكَّنَ فِيْهَا حَتَّى أَعَانَتْهُ اللُّغَةُ فِي التَّعْبِيْرِ عَنْ كُلِّ مَا يجيْشُ فِي النَّفْسِ وَيدُوْرُ فِي الفِكْرِ، حَتَّى كَانَت الثَّرْوَةُ الْهَائِلَةُ لَهُ مِنْ حَيْثُ الْمُفْرَدَاتِ وَلاَ أَظُنُّ أَنَّهُ فَاتَهُ مِنَ الْمُفْرَدَاتِ شَيْءٌ، لِأَنَّهُ يخْتَارُ لِكُلِّ فِكْرَةٍ أنْسب كَلْمَةٍ لَهَا، وَأَقوم مَا يُعَبّرُ عَنْهَا مِنْ حَيْثُ التَّرَاكِيْبِ. وَقَدِ امْتَازَ فِيْهَا بِرَجَاحَةِ التَّعْبِيْرِ وَرَصَانَةِ التَّرْكِيْبِ حَتَّى لَمْ يتَطَرَّق إَلِيْهِ التَّعْقِيْد فِي كِتَابَاتِهِ وَخِطَابَاتِهِ بَلْ كَانَ كَاتِبًا مَعْسُوْلَ الْكِتَابَةِ، وَخَطِيْبًا وَعْوَعًا وَمُتَكَلِّمًا بِفَصَاحَةٍ تَشُدُّ الْاِنْتِبَاهَ 😍😍😍
وَكَانَ أُسْلُوْبُ مَنْ كَانَ عَالِمًا بَحَّاثَةً، مُمْتَازًا جِدًّا، بِمَا يَمْتَازُ أُسْلُوْب كِتَابَاتِهِ بِالْوُضُوْحِ، وَإِذَا تَنَاوَلَ أَثْنَاء كِتَابَاتِه المُتَصَوِّرَاتِ أَوِ الْمُتَخَيَّلاَتِ تَتَاوَلَهَا بِمُنْتَهَى الْفَصْلِ وَالتَّدْقِيْقِ حَتَّى يَسُرَّ وَيحسَّ الْقَارِئُ إِثْرَهُمَا 🙄🙄
وَاعْلَمْ أَنَّ أُسْلُوْبَ مَنْ كَانَ عَالِمًا لُجَّةً وَاسِعَةً، شَائِقٌ بَخَطٍّ رَشِيْقٍ الَّذِي يَكْتُبُ بِهِ عِنْدَ الْكِتَابَةِ، وَأَنَا بِالذَّاتِ لَمْ أَمْلَق بِهَذِهِ الْكِتَابَةِ، بَلْ أَكْتُبُ بِمَا قَرَأْتُ، وَبِمَا نَسَمَ لِي الخَبْرُ الْيَقِيْنُ عَنْهُ
احْشُر اللَّهُمَّ فِي رَحَابِ الرَّحِيْمِ مَعَ المُصْطَفِينَ الْأَخْيَارِ"فِي سِدْرٍ مَّخْدُوْدٍ، وَطَلْحٍ مَّنْضُوْدٍ، وَظِلٍّ مَّمْدُوْدٍ، وَمَآءٍ مَّسْكُوْبٍ، وَفَاكِهَةٍ كَثِيْرَةٍ، لَّامَقْطُوْعَةٍ وَلَا مَمْنُوْعَةٍ، وَفُرُشٍ مَّرْفُوْعَةٍ• من اشْتَهَرَ عَنْهُ الْكُتُب الْآتِيَة 👇 👇
المَرْءَةُ بَيْنَ الْحِجَابِ وَالسُّفُوْرِ
مِفْتَاحُ الْحَدِيْثِ فِي عِلْمِ مُصْطَلَحِ الْحَدِيْثِ
سَيَعُوْدُ العَرَبُ إِلَى فَلَسْطِيْنَ
أَزْهَارُ الرُّبَا فِي بِلاَدِ أَخْبَارِ يُوْرُبَا
رَوَائِعُ المَعْلُوْمَاتِ عَنْ أَقْطَارِ أَفْرِيقِيا
الحَقَائِقُ الْعِلْمِيَّةُ فِي مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى
البَيَانُ عَنْ قَضِيَّةِ فَلَسْطِيْنَ
🖌️ مبارك البحري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق