..........
مبارك البحري
..........

تَهْنِئَةُ الشُّيُوْخِ الْعَبَاقِرَةِ لِلْمُدِيْرِ
نَادَى كَاتِبُ زُغْلُوْل أَصْحَابَهُ فِي مَجْلِسِ عِبْرٍ، ثُمَّ نَادَى أَعْضَاءَ الْجَمْعِيَّةِ قَائِلاً تَعَالَوْا وَهَنّئُوْا مَعِيَ مَنْ هُوَ جِمَالٌ عِبْرُ الْعُلُوْمِ
فَأَجَابُوْهُ قَائِلِيْنَ، يعوْدُ التَّأْرِيْخُ نَفْسَهُ وَقَدْ جَلَسْنَا مُتَذَاكِّرِيْنَ مُصْطَفَى زُغْلُوْل، وَلَمْ نَدْرِ أَنَّ الْيَوْم يَوْم مِيْلاَدِ ابْنِهِ المُفَوَّهِ، لَكِن الاِعْتِرَافُ بِالْجَمِيْلِ جَمِيْلٌ وَمَنِ اعْتَرَفَ بِهِ أَجْمَل، وَبِهِ يَتَوَجَّسُ الْقَلْب، وَكَمَا يَتَجَرَّسُ الْعَقْل فِي اضعَاءِ السَّامِعِيْنَ بِهِ.
وَلَقَدْ بلغَ سَيْلُ الْحُبِّ الْجَلاَ فَإِلَى أَيْنَ نَتَمَرَّسُ؟ 😒 لاَ نَتَمَرَّسُ وَلَنْ نَتَمَرَّسَ بَلْ نظْهَرُ مَا فِي صَمِيْمِ قُلُوْبِنَا مِنَ الْحُبِّ الْحَلاَ، وَالْجَلاَ، لِمَنْ هُوَ بَهْجَةٌ لَنَا بِوَجْهِهِ الطَّلَى، لِأَنَّنا نَشْعُرُ بِالْغِبْطَةِ أَنْ نخْرجَهُ لَهُ بِالْحُبِّ الْقُحِّ، بِمَا يظْهَر لَنَا مِنَ الْحُبِّ الْقُحَّاحِ، لِأَنَّ الْبِنَاءَ عَلَى غَيْرِ أُسٍّ لاَيُبْنَى، وَالثَّمَرَ عَلَى غَيْرِ غَرْسٍ لاَيُجْنَى، وَبِهِ نُهَنِّئُ لِأَنَّ الشِّبْلَ فِي الْمَخْبَرِ مِثْل الْأَسَدِ 👌👌
فَأَجَابَهُمُ الْكَاتِبُ، الْيَوْم يَوْم مِيْلاَدِهِ هَيّا لِنُهَنِّئَهُ لِأَنَّ الْأَخِلاَّءِ يَبْحَثُوْنَ عَنِ الْأَجِلاَّءِ
وَغَيْرُ أَمَدٍ بَعِيْدٍ، هَنَّئُوهُ وَرَحَّبُو بِيَوْمِ مِيْلاَدِهِ عَدَد نُجُوْم السَّمَاءِ لاَمِعَةً فِي الْأفْقِ، وَعَدَد الْحُرُوف تَجْرِي فِي دَارِ الدَّعْوَةِ مُنْذُ نَشْئَتِهَا إِلَى الْآنَ، وَعَدد يُهَنِّئه أَوْلاَد الشَّيْخِ زُغِلُول الخُلَفَاءِ، وَأَسَاتِذَة الدَّارِ، وَطُلابهَا قَائِلِيْنَ عِيْد مِيْلاَدِكُم سَعِيْد وَمُبَارَك يَا مُدِيْرَنَا الْمَعْرُوْفَ بِتَوَاضُعِهِ الْجَمِّ
وَشَكرَهُمُ الْكَاتِبُ ثُمَّ قَالَ لَمْ يَزَلِ الْمُدِيْر وَلَنْ يَزَالَ مَرْفُوْعًا فِي مَحَلِّ رَفْعِهِ، وَمَنْصُوْبًا فِي مَحَلِّ نَصْبِهِ بِلاَ مَجْرُوْرٍ وَمَكْسُوْرٍ لِأَنَّهُ أَهِلٌ لِذَاكَ الْمَنْصِبِ
وَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ أَنْ تَجْعَلَ هَذَا اليْوْم مَبْعَثَ الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ لِمُدِيْرِنَا الْقَمْعَالِ
وَبَارَكَ اللَّهُ فِي عُمْرِكُم الجَدِيْد، وَالمَاضِي، وَاللَّاحِقِ، وَيَحْفَظَكُم اللَّهُ مِنَ الرَّوْسَمِ، وَالمُسَخَّمِ يَا مُدِيْرَنَا الْجَحْفَلَ
وَإِنْ شَاءَ اللَّهُ، تَحْظَى بِرِزْقٍ وَافِرٍ فِي عَيْشٍ تَرَفٍ بِلاَ سُقْمٍ
عِيْدٌ سَعِيْدٌ، وَعُمْرٌ مَدِيْدٌ، وَعَيْشٌ رَغِيْدٌ، فِي سُؤْدَدٍ 🙏🙏🙏🙏
✍️ مبارك البحري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق