الجمعة، 6 سبتمبر 2019

.........
(الشاعر محمد محمود)
..........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏ماء‏‏‏‏

كيف لك
*******
كيف لك أن تتجاهل عينى
أنت فقط لاتدري كم احبك
كم يغالبني فيك الشوق ويؤلمنى
و وجهك موقد الجماد والجمر
وقبس اشتعاله ..
هكذا أنت تفعل بى بلا وعى
هيكلك الذي يسلبنى فكرى
و يجلس بمحاذاتي ألا يشعر بى
كيف له أن يتجاهل عيني وبريقها
وهي تمد طرفها لتشد الأنتباه
ولأقتباس أول الحديث منك
قدراتك التى تجول بها العالم
بحثاً عن خلق ماهو جديد
عن لقمة تسد ثغر الفراغ
قدري أنت لا مفر منه
قدرى بأن تفقد الخطة البديلة
للهروب من موبقات الزمن
وبأنك شريكي في العمر
نتقاسم تلك الأمنيات
وكأنها عمري وتوقيتي المخصص
معك لممارسة الحب ..
إلتفت إلى قلبى ولو قليلاً
جسدي المغمور بدلائل الرغبة
الممزوجة بشوق الإنتظار
تعلم مؤخرا فنون الرقص
على قارعةالاكتفاء و التخلي
تذكر اليوم مابى وعدنى بالوئام
وتلاشى خراباً بك حتى تتلاشى
في ذهنكَ زمن التباعد
وانتهى مثل جندى خاض ثورة
فملك الأرض في أعتى أشكالها
تهرس السلام بيننا في منفضة حمراء
أهديتك اياها ذات هدنة ..

(الشاعر محمد محمود)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق