.............
عبد المجيد زين العابدين
...............

إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ أكاليل للإبداع الأدبي :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ وَعَافِيَةٍ .
بِلَادِي مَهْدُ عِلْمٍ
مَا لِقَوْمِي حَيَّـــــرُونِي**فِي مَسَــــارِ الْاِنْتِخَــابْ؟
كُلُّهُمْ يَسْعَى حَثِيثًـًـــــا **يَرْتَجِي حُــــكْمَ الرِّقَــابْ
فُرْصَةٌ تَعْنُـــــو إلَيْــهِ **فُرْصَةُ الْعُمْـــــرِ أَصَـابْ
لَكَأَنْ يَبْغِـــــي اِرْتِزَاقًا**وَهْوَ فِــــي الْإِرْثٌ مَنَابْ
وَكَأَنَّ الْقَــــــوْمَ عُمْيٌ**لَا يَرَوْنَ الْعَــــــابَ عَابْ
****************
قَدْ أَتَوْنَاعَشَـــــــــرَاتٍ **وَفُــــــــــرَادَى لِاِكْتِتَـابْ
لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَانِي**فِي غَدِي أَجْنِي الرِّغَابْ؟
بِرَئِيسٍ لِبِـــــــــــــلَادِي** لَيْسَ فِيــهِ مَا يُعَــــــابْ
ثَاقِبِ الْعَقْلِ رَصِيـــــنٍ **لَيْسَ يَبْـــــــدُو كَالرِّكَابْ
يَرْكَبُ الْقَوْمُ عَلَيْـــــــهِ **وَهْــــوَ يُصْغِي لِلْخِطَابْ
***************
لَوْ دَرَوْا مَا يَرْتَجِيــهِمْ **مِـــــــنْ عَنَـــــاءٍ وَعَذَابْ
وَاِنْفِعَالٍ وَاِجْتِـــــــرَاءٍ **وَاصْطِبَارٍ وَاِضْطِــــرَابْ
وَاِنْزِعَـــاجٍ مُسْتَمِــــرٍّ **وَتَصَــــــــدٍّ لِلذِّئَــــــــابْ
أَعْرَضُوا عَنَّا جَمِيعًــا **وَبَدَوْا فِي الْاِنْسِحَــــــــابْ
لَيْسَ تُغْرِيهِمْ قُصُـــورٌ **أَوْ رَفَــــاهٌ يُسْتَطَــــــــابْ
*****************
اِبْتَعِـــدْ يَا أَيُّهَــــــــــذَا**فُزْ سَرِيعًا بِالْإِيَــــــــــــابْ
وَدَعِ الْقِيـلَ وَقَــــــالًا **ثُمَّ أَعْرِضْ عَنْ كِـــــــذَابْ
لَا يَغُرَّنْــــــكَ خَيَــالٌ **مِثْلُــــــهُ مِثْلُ السَّحَــــــابْ
وَتَقُــــــلْ إِنِّي زَعِيمٌ؟ **غَلَطٌ هَــــــــــذَا الْخِطَـابْ؟
وَدَعِ الْحُكْمَ بَعِيـــــدًا **إِنَّ ذَا نَهْـــــجُ الصَّــــــوَابْ
****************
فَبِلَادِي مَهْدُ عِلْـــــمٍ **مَهْدُ فِقْــــــــــــــهٍ وَجَــوَابْ
عُلَمَــــــــاهَا زُعَمَاهَا ** مَنْ تُرَى لَيْسَ يُهَــــــابْ؟
من تُوُفُّوا فَارَقُونَـا **وَبَقُوا ضِمْنَ كِتَــــــــــــــابْ؟
أَوْ هُمُ قَدْ عَايَشُونَــا **وَنَـــــرَى مِنْهُمْ عُجَـــــــابْ؟
إِنَّهُمْ أَوْلَى بِحُكْـــــمٍ **حُكْمُــــــهُمْ يَفْتَحُ بَــــــــــابْ
عبد المجيد زين العابدين
تونس في 31/08/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق