الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

.........
طارق رجب !
............

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

قد يذهب عنا العمر ولكن لايذهب عنا الحب لكون مركزه الروح التى تُفعل الجسد وينشط العقل وتهتز أوتار القلب بعدما تتفاعل موجات الروح داخل الدماء تغمس فيها الحياة والحب معا !
زليخه عندما حدث لها ما أشرت إليه صارت رمزا لكل مافى الحب !
وأن لم يرى يوسف برهان ربه لأضاعه السقوط فبرهان ربه كان ليس هذا هو الحب وأراه الحب كيف يكون فأستغفر وطلب من زليخه أن تستغفر لربها بعدما كادت الموجات أن تحترق وتخترق بقوله تعالى همت به وهم بها !
فصبر ووجد سجنه ملاذا وتأديبا وتهذيبا له ولها معا!
هى هذبها الحب لتنطق الأن وحصحص الحق بعدما جعلها الحب فى مرتبته الثانيه قطعت الأيدى من فرط الحب والغلو فيه فبعد الأستعار دون ري شذ الحب فيها وفعلت فعلة قطع الأيدى وردت بأستهزاء لهن هذا الذى لمتننى عليه !
من ذلك نستقصى علم الحبوعلومه !
فالحب تراكيب عده وموجات متشابكه متناقصه ومتموجه تشع بسبعة أطياف ولاتتلاقى الموجات جميعها بل موجة تتكامل مع موجه تُحدث التزاوج الموجى ذى الوهج الواضح فتنساب بقية الأمواج مغادرة بعدما لم يعد لها مكان بينهما ولابد من ذات الموجه وبُعدها الموجى وشفرتها الموجيه تتناسخ مع الأخرى لتسقط الشفرتين وتُصنع شفرة واحده ترسل إشاره موجيه للجسدين أنه قد تم التغير والتكامل فتتغير موجات الدماء لتفرز كمياء جديده غير التى كانت تفرز ثم ماتلبث أن تتحوصل وتكون ذاتها برداء خاص لاتتفاعل إلا مع شخص واحد فقط بعدما لبرهه كانت تشع على الجميع من فرط الخلل الذى أحدثته التركيبه الموجيه الجديده التى شعر بها كل من حول من أحب ومن أحبت حتى أنهما يريان من قبل الجميع بصورة أخرى مختلفه عن التى كانت ثم تضمحل كما أشرت وتتقوقع داخل الذات الثنائيه ولاتتحرك وتبث أشعاعها ونورها ووهجها إلا عند التلاقى أو تواجد الحبيبن !
هذا بعض علم عن كيف يصنع الحب ولكنه ليس كل مالدي عنه فهناك الكثير الذى سأكمله تباعا حتى تتكامل الحلقات !
لننطلق إلى الكرهه كيف يصنع علميا والتسامح كيف يتواجد أيضا بالعلم !
مامن شيئ فينا إلا صنع بعلم كامل من لدن خالق عالم علام عليم !
بقلمي العالم والمفكر : طارق رجب !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق