………..
علي سليمان سليمان.
………..

(( تساؤلاتُ عاشق ))
ياصُبْحُ أُهْدِيكَ الأَماني
هل لي بِحَقكَ أَنْ
أَبوحَ بِبَعضِ أَسرارِالهوى
وفيضُ صبابتي ماخطبُ
روحي والجوارحُ والجِنانْ ؟.
هذا اليراعُ أَراهُ قد نسيَ الهوى
وأَراهُ يغمزُ من قناة ؟...
وتبعثرت مني الحروفُ
ياحُزنَ بوحي والحروف
أَضحت سطوري عاريات
طمعاً أُمنِّي القلبَ باللُقيا
ياصبحُ بعضُ فضيلةٍ
أَرجوكَ يكفيني التوجعُ يازمانْ
الموجُ عافَ شطوطهُ
والنحلُ قد هجرَ الرحيق
ومُوَلَّهٌ قلبي وروحي والجِنان
الطيرُ يشدو آهتي وتلهفي وصبابتي
سَكَنَ الحنينُ بخافقي
وأُقارعُ الهجرَ القَتول
وأَبوحُ في صمتي ويخذلني البيان
العمرُ مَحضُ صبابةٍللعاشقين
والقلبُ قلبي وكذا القصيد
هذي يدي نزفت رجاءاتٍ
وآلمها الغياب
وأَقولُ صبراً فلعلَ بعضُ الصبرِ
في وجدي سيرسُمهُ البيان
البدرُ في عليائِهِ يجلو بفيضِ جمالهِ
حزني على هجرِ الحِسان
لكنهُ أَملٌ تلاشى كالسرابِ مع الصباح
والشوقُ زادَ جنونهُ لِله ياأُختَ الهوى
أَيجوزُ أَن ينزاحَ عن صدري الأَسى
ويجودُ يُسعدني الزمان
والكأَسُ مُترعةٌ مِنَ الشَجَنِ الظلوم
عجباً واللهِ أَسكرني كخمرٍ بالدِنان
وأَلوذُ في ذكراكِ أَلتحفُ الرجاء
للهِ ياللهِ من سمراء قاتلتي
أَضنتني بهجرها والهوان
ياعاذلي أشكوكَ للَّيلِ الذي
فاقَ التصور بالرحيل
هل تدري ماباحت بهِ
في الأُفقِ هذي النجمتان
زادَ الحنينُ بخافقي وعلا على
شرفاتِ روحي من نارهِ
شررٌ وسُحبٌ من دُخان....
بقلمي:
علي سليمان سليمان.
هل لي بِحَقكَ أَنْ
أَبوحَ بِبَعضِ أَسرارِالهوى
وفيضُ صبابتي ماخطبُ
روحي والجوارحُ والجِنانْ ؟.
هذا اليراعُ أَراهُ قد نسيَ الهوى
وأَراهُ يغمزُ من قناة ؟...
وتبعثرت مني الحروفُ
ياحُزنَ بوحي والحروف
أَضحت سطوري عاريات
طمعاً أُمنِّي القلبَ باللُقيا
ياصبحُ بعضُ فضيلةٍ
أَرجوكَ يكفيني التوجعُ يازمانْ
الموجُ عافَ شطوطهُ
والنحلُ قد هجرَ الرحيق
ومُوَلَّهٌ قلبي وروحي والجِنان
الطيرُ يشدو آهتي وتلهفي وصبابتي
سَكَنَ الحنينُ بخافقي
وأُقارعُ الهجرَ القَتول
وأَبوحُ في صمتي ويخذلني البيان
العمرُ مَحضُ صبابةٍللعاشقين
والقلبُ قلبي وكذا القصيد
هذي يدي نزفت رجاءاتٍ
وآلمها الغياب
وأَقولُ صبراً فلعلَ بعضُ الصبرِ
في وجدي سيرسُمهُ البيان
البدرُ في عليائِهِ يجلو بفيضِ جمالهِ
حزني على هجرِ الحِسان
لكنهُ أَملٌ تلاشى كالسرابِ مع الصباح
والشوقُ زادَ جنونهُ لِله ياأُختَ الهوى
أَيجوزُ أَن ينزاحَ عن صدري الأَسى
ويجودُ يُسعدني الزمان
والكأَسُ مُترعةٌ مِنَ الشَجَنِ الظلوم
عجباً واللهِ أَسكرني كخمرٍ بالدِنان
وأَلوذُ في ذكراكِ أَلتحفُ الرجاء
للهِ ياللهِ من سمراء قاتلتي
أَضنتني بهجرها والهوان
ياعاذلي أشكوكَ للَّيلِ الذي
فاقَ التصور بالرحيل
هل تدري ماباحت بهِ
في الأُفقِ هذي النجمتان
زادَ الحنينُ بخافقي وعلا على
شرفاتِ روحي من نارهِ
شررٌ وسُحبٌ من دُخان....
بقلمي:
علي سليمان سليمان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق