............
احمد ابو حميدة
............

عودة الروح
*
ثائرا للحرية أو ناشر ،اديبا او فيلسوفا ، صغيرا او كبيرا ،يؤرخ الاماكن والبلدان، مخيمات ومعسكرات ، مؤلفاته كتبه ورواياته،وبعد مماته عائد لاشك في ذلك إلى عكا،وحيفا، واسدود والقدس وترشيحا،لان روحه لاتقبل الغربة ولاتثق بالغرباء،والاقرباء الاعداء،هي مصره بعد مغادرة الجسد التحليق في وطنها حرة سيدة ،لاشيء يمنعها من الركون والاستقرار في براريهم الا على سريرها ومهد طفولتها
*روح متمردة على قوانين العالم الظالمة ،امم متحدة، ومجلس الأمن ،رافضة تقبيل اليد التي ذبحتنا في كل قرى فلسطين ومدنها،وتقطيع الأجساد وحرقها في صبرا وشاتيلا. الروح الطاهرة لاتقبل اسلو المشئوم وبلفور واخواتها.
*حلقت وعادت لاتحتاج جواز سفر وتأشيرات،و جمارك، درك،ورجال حدود،وعسس،ليسمحوا بالتحليق فوق عقولهم المشوهة
*تراهم طيورا في البيارات على اشجار التين السوادي والبياضي،تأكل بنهم الولهان والعاشق، تغني وتطرب،الحان لايفهم فحواها الا من عاش في زواريب مخيم برج البراجنة ومخيم اليرموك،،تبكيه سنوات غريبة، وغربة كلها سنوات قحط امطارها شلال دموع وحنين، تضحكه غباء حراس الهيكل.
*فقد جاء إليهم بروحه الطاهرة المعذبة ،تسمع في الليل قهقه،ترعبهم،تقلقهم،كيف هذه الأرواح تجرأت وتجاوزت شبكات الرادار،والباتريوت،وطائرات الشبح،وتسكن بيننا ،تقتلنا خوفا ورعبا .
*قوة سماوية قاهرة،روح عاشقة،احبت وغنت ورقصت لاطربا،بل غضبا، في كل زاوية من زوايا البيت المنهوب،تعلمهم أن من يملك حريته لابد أن يعود ويأخذ حقه، وهم مارقون ، مارون،مغادرون ،هذا قدر الأرواح الفلسطينية ،العودة ،
*لان بعض الأجساد النتنه المسكونه بوهم تفوق اللص،تحالفت مع المجرم القاتل،لتعتقل ارواحنا المتمردة، لاتدرك أن فينا نبض خارق قادم من سماء الكرة الأرضية والقارات، حارقة اسفارهم وأحلامهم وما ملكته أيديهم التي اغتصبت الفتيات،والنساء،والارض.واحلام الاطفال أشلاء.
لن تراها جواسيس سفاراتهم ..واقمار ناسا الفضائية.فالجميع اقزام وذرات أمام عودة الروح العاشقة الى جسدها وبيتها وحلمها .....وارضها وبياراتها...
*
احمد ابو حميدة
المانيا/غوسلار
03/09/2019
*
ثائرا للحرية أو ناشر ،اديبا او فيلسوفا ، صغيرا او كبيرا ،يؤرخ الاماكن والبلدان، مخيمات ومعسكرات ، مؤلفاته كتبه ورواياته،وبعد مماته عائد لاشك في ذلك إلى عكا،وحيفا، واسدود والقدس وترشيحا،لان روحه لاتقبل الغربة ولاتثق بالغرباء،والاقرباء الاعداء،هي مصره بعد مغادرة الجسد التحليق في وطنها حرة سيدة ،لاشيء يمنعها من الركون والاستقرار في براريهم الا على سريرها ومهد طفولتها
*روح متمردة على قوانين العالم الظالمة ،امم متحدة، ومجلس الأمن ،رافضة تقبيل اليد التي ذبحتنا في كل قرى فلسطين ومدنها،وتقطيع الأجساد وحرقها في صبرا وشاتيلا. الروح الطاهرة لاتقبل اسلو المشئوم وبلفور واخواتها.
*حلقت وعادت لاتحتاج جواز سفر وتأشيرات،و جمارك، درك،ورجال حدود،وعسس،ليسمحوا بالتحليق فوق عقولهم المشوهة
*تراهم طيورا في البيارات على اشجار التين السوادي والبياضي،تأكل بنهم الولهان والعاشق، تغني وتطرب،الحان لايفهم فحواها الا من عاش في زواريب مخيم برج البراجنة ومخيم اليرموك،،تبكيه سنوات غريبة، وغربة كلها سنوات قحط امطارها شلال دموع وحنين، تضحكه غباء حراس الهيكل.
*فقد جاء إليهم بروحه الطاهرة المعذبة ،تسمع في الليل قهقه،ترعبهم،تقلقهم،كيف هذه الأرواح تجرأت وتجاوزت شبكات الرادار،والباتريوت،وطائرات الشبح،وتسكن بيننا ،تقتلنا خوفا ورعبا .
*قوة سماوية قاهرة،روح عاشقة،احبت وغنت ورقصت لاطربا،بل غضبا، في كل زاوية من زوايا البيت المنهوب،تعلمهم أن من يملك حريته لابد أن يعود ويأخذ حقه، وهم مارقون ، مارون،مغادرون ،هذا قدر الأرواح الفلسطينية ،العودة ،
*لان بعض الأجساد النتنه المسكونه بوهم تفوق اللص،تحالفت مع المجرم القاتل،لتعتقل ارواحنا المتمردة، لاتدرك أن فينا نبض خارق قادم من سماء الكرة الأرضية والقارات، حارقة اسفارهم وأحلامهم وما ملكته أيديهم التي اغتصبت الفتيات،والنساء،والارض.واحلام الاطفال أشلاء.
لن تراها جواسيس سفاراتهم ..واقمار ناسا الفضائية.فالجميع اقزام وذرات أمام عودة الروح العاشقة الى جسدها وبيتها وحلمها .....وارضها وبياراتها...
*
احمد ابو حميدة
المانيا/غوسلار
03/09/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق