السبت، 7 سبتمبر 2019

..........
حسام القاضي .
............



( ويبقى المقام #لصاحبته )
- #سيدتي -.
تتعددُ أشكال الإختطاف ( لكنَّ أخطرَها ) سلبُ الإرادةِ وتعريةُ الذَّات من مُحيطها، وفصلُ ما لا ينبغي أن يُفصلَ بتقطيع الأوصال !.
تماماً كما يحدثُ مع العديد من #الرجال الذين تستهويهم بعض #السيدات ( فيُقدِمُوا على #الزواج بهنَّ ) ويَهجروا بيوتهم وأبنائهم وزوجاتهم !.
- والعكسُ قد يقع أيضا - .
✍🏻
الكاتب الأردني /
حسام القاضي .

- مبدع الروائع -
تضيقُ الدّنيا على سِعَتَها فتضمحلُ فيها أعدادُ الرِّجال
- وكذا النِّساءُ - يَتَبخرْنَ وتختفي آثارُهنَّ في المساكنِ والرِّحال !.
تِلكَ حِكايةُ #خَاطفاتٍ يَسلُبنَ الإرادةَ من صدورِ أولاد الحلال
( وحكايةُ #خاطفينَ ) تحلوا بأعينهم مُحصنَاتٌ ذواتُ خِلال !.
كانوا في هوادجهم يَحيَونَ لذواتهم يَنعمونَ براحةِ بال
قد أسبغَ عليهم ربي بعصافيرَ تشدوا لهم أعذبَ سجال .
( هذا يُداعبُ ذاكَ ) وآخرُ يُلاطفُ أختهُ لا ناقمٌ ولا أنذال
يَدُقُّونَ الأوانيَ بمعالقَ ( كُلٌّ يُتقِنُ دورهُ ) يَسألُ ربَّهُ بابتهال .
( #وراعيةُ البيتِ ) كذا تتراكضُ وراءَ أناقةٍ لمملكتِها واكتمال
لا يَعِيها نَصبٌ ولا يُرهقُها عِبءٌ مهما كَثُرَتِ وتداعت الأحمال .
وحانَ الآنَ موعدُ قُدومِ ( #اسدِ العرينِ ) وسيِّدِ الأبطال
هيا تَداعَوْ للإصطفاف فقد جاءَ ( #الملكُ ) ورحبوا بهِ باحتفال .
( بابا بابا بابا ) حروفٌ تتمازجُ معَ حُروفٍ سَبَقَتها بساعاتٍ طِوال
( ماما ماما ماما ) لا يَمَلُّ تِكرارها أبداً صبيةٌ بالبيتِ وأطفال .
أهزوجةً أفسدها ( #الحُبَّ ) عَصفَ بالقلوبِ فتطايرت الآمال
وتعالى #الملكُ على عرينهِ ( يَستجدي ) من غيرِ زوجتهِ وِصال !.
يَلطُشُ بيديهِ ( ماضٍ تليدٍ ) وتضحياتٍ ومواقفَ لأبطال
وكأني بالرَّضيعِ ما احتملَ يوماً جوعاً لفقرِ هذا ( #الملكِ ) المُحتال !.
خَطَفتهُ #إحداهنَّ ( وظَنَّت لنفسها ) ديمومةً معَ بارعٍ بانتصال
وغداً سَيَلْفُظُها ويستجدي ( رُجوعاً #لعرينٍ أصيلٍ ) حَنَّ إليهِ بامتثال .
( ويبقى المقام #لصاحبتهِ )
- #سيدتي - .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق