..........
حسام القاضي .
............

تتعددُ أشكال الإختطاف ( لكنَّ أخطرَها ) سلبُ الإرادةِ وتعريةُ الذَّات من مُحيطها، وفصلُ ما لا ينبغي أن يُفصلَ بتقطيع الأوصال !.
تماماً كما يحدثُ مع العديد من #الرجال الذين تستهويهم بعض #السيدات ( فيُقدِمُوا على #الزواج بهنَّ ) ويَهجروا بيوتهم وأبنائهم وزوجاتهم !.
- والعكسُ قد يقع أيضا - .
✍🏻
الكاتب الأردني /
حسام القاضي .
- مبدع الروائع -
تضيقُ الدّنيا على سِعَتَها فتضمحلُ فيها أعدادُ الرِّجال
- وكذا النِّساءُ - يَتَبخرْنَ وتختفي آثارُهنَّ في المساكنِ والرِّحال !.
كانوا في هوادجهم يَحيَونَ لذواتهم يَنعمونَ براحةِ بال
قد أسبغَ عليهم ربي بعصافيرَ تشدوا لهم أعذبَ سجال .
( هذا يُداعبُ ذاكَ ) وآخرُ يُلاطفُ أختهُ لا ناقمٌ ولا أنذال
يَدُقُّونَ الأوانيَ بمعالقَ ( كُلٌّ يُتقِنُ دورهُ ) يَسألُ ربَّهُ بابتهال .
لا يَعِيها نَصبٌ ولا يُرهقُها عِبءٌ مهما كَثُرَتِ وتداعت الأحمال .
( بابا بابا بابا ) حروفٌ تتمازجُ معَ حُروفٍ سَبَقَتها بساعاتٍ طِوال
( ماما ماما ماما ) لا يَمَلُّ تِكرارها أبداً صبيةٌ بالبيتِ وأطفال .
وتعالى #الملكُ على عرينهِ ( يَستجدي ) من غيرِ زوجتهِ وِصال !.
يَلطُشُ بيديهِ ( ماضٍ تليدٍ ) وتضحياتٍ ومواقفَ لأبطال
- #سيدتي - .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق