...........
وليد الحصادي
..........

أُسافر
وكنت قبلها
أسافر
والرغبات
حقيبة سفر
والتّرقب بهيّ
بهيّ
غامر
وقد إكتظّت السفن
بعبء الإنتظار
المرير
الحائر
فأشرعت صبوتي
والعناد
وتأبّطت هواكِ
ذاك العصيّ
المكابر
وأوغلت في بحر اللّيل
وكم في الليل من ليل
بهيّ
آسر
والموج يترقّبني
ووحدتي والخوف
والشفق حائل
حائل
ماطر
أكابد جنوني
تمهّل
تمهّل
ايّها
المكابر
فما هنا إلّا أنا وأنت
فعد ..
أو لا ... لا .. تعد
وسافر
أو لا
لا تسافر
وفي تفلـّت قلبي
يالذي تهرب من نفسك
حاذر
يارب
أما آن لهذا الليّل
كم يصخب في زرقة الكون
وما له
من آخر
والعتب الجريح يذوي
في مضغة الروح
لا
لا
لا تسافر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق