الخميس، 5 سبتمبر 2019

..........

علي سليمان سليمان-
.........

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏محيط‏، و‏سماء‏‏‏، و‏‏سحاب‏، و‏‏ماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏


(((بحرٌ وعاشقٌ وبَيان)))
يارِيحُ .... يكفيني
فُراقُ أَحبتي
فلِمَ ضجيجُكِ
والعويل
الدَّمعُ فاضَ
على الخدود
كالَمُزْن يُسْكَبُ
حارقاً فوقَ
الجوارحِ باللظى
والرُّوحُ
تندبُ حظَّها
أَمست تنوحُ
حزينةً تشكو
الشطوط
على الزمان
كَالأُمِّ أَثكلها
الغياب
ولا مُعيل
إِني سئِمتُ
العمرَ تبريحاً
وأَشجانا باللهِ
يابحرُ أَصدِقني
الحقيقةوالخبر
من شوقك المجنون
يعلو الموج
كالظبي
الجميل
سارقُ العَبَراتِ
والسُقيا وذِكرانا
والحُلُمِ المُسمَّى
بالسعيدِ وبالجميل؟؟؟
مالِلقوافي تذوبُ
من وهجِ العتاب
هذا الفؤادُ ينوحُ
يصرخُ نابضاً
بَعُدَ الأَحِبةُ
أَوَ عاذلي هلاَّ أجَبْتَ
القلبَ باللُقيا الجميل
أَشكوكَ همي
فَلِمَ التمادي
بالجفاءِ و بالرحيل؟؟؟
ساءَلتُ كلَّ
العابرينَ إلى
الشطوط
البحرُ
يسرقُ أَدمعي ؟؟؟
ويعودُ يجعلها
كموجٍ للسفين
ياقلبُ لاتركب
سفيناً مِْن
خيالٍ أَو سراب
إيَّاكَ يُضنيكَ
المسيرُ وأنتَ
ياقلبي العليل
والشَّمسُ تَبكي
حُرقتي وتلهفي
وأَراها لاحتْ
للغيابِ
وللأَصيل
ياأَيْكُ يُطْرِبُكَ
الفُراقُ وهجرُهم
الغصنُ يرقصُ
والطيرُ يشدو
بالخميل؟؟؟
أو ربما حزناً
تشاركني
العنادلُ بالبكاءِ
وبالتَّفَجُعِ
والعويل
يابحرُ قافيتي
كَالموج طَوراً
تفيضُ صبابةً
حِيناً تميلُ
مع النسيمِ
كما السقيم
كما العليلْ.
-------- علي سليمان سليمان-------


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق