.........
بقلم زهير الحلواني
............

همسات حزينة
طرقت كل الأبواب بحث عن
السعادة
فاوجدت الأحزان تنتظرني بشوق
فإن أحزان قلبي أحزان لأ تنتهي
أبدا
ليس لحزن عنوان فهو يعرفين
ويعرف أسمي ومكاني ولأ مفر
منه
كل الأحزان تزاحمت فأصبحت
الأحزان رفيق عمري وصديقة
دربي ومشواري الطول في
الحياة
الأحزان له الكثير من الأشكال
وأنامن حظي الرائع فقد أخذت
كل الأشكال الموجودة في
الأحزان
بعض الحروف تبكيك ليس وجعا
بل لأنها تلمس شيئا استوطن
بروحك وقلبك
ركبت قطار الأحزان وطالت
رحلتي يأهل ترى متى سيقف
ذات يوم على محطة السعادة
أشعر بأن هناك فراغ كبير
بداخلي بسبب الحزن حتى
أصبحت عاشقا للاحزان
أحببت الحياة فعذبتني أحببت
الزمن ولم يرحمني أحببت الفرح
فبكاني أحببت الحزن فرافقني
أحببت الحبيب فذهب ولم
يتذكرني
فكرهت كل شيء ورحلت دون
عودة
بقلم زهير الحلواني
قصائد غزل
سوريا دمشق
طرقت كل الأبواب بحث عن
السعادة
فاوجدت الأحزان تنتظرني بشوق
فإن أحزان قلبي أحزان لأ تنتهي
أبدا
ليس لحزن عنوان فهو يعرفين
ويعرف أسمي ومكاني ولأ مفر
منه
كل الأحزان تزاحمت فأصبحت
الأحزان رفيق عمري وصديقة
دربي ومشواري الطول في
الحياة
الأحزان له الكثير من الأشكال
وأنامن حظي الرائع فقد أخذت
كل الأشكال الموجودة في
الأحزان
بعض الحروف تبكيك ليس وجعا
بل لأنها تلمس شيئا استوطن
بروحك وقلبك
ركبت قطار الأحزان وطالت
رحلتي يأهل ترى متى سيقف
ذات يوم على محطة السعادة
أشعر بأن هناك فراغ كبير
بداخلي بسبب الحزن حتى
أصبحت عاشقا للاحزان
أحببت الحياة فعذبتني أحببت
الزمن ولم يرحمني أحببت الفرح
فبكاني أحببت الحزن فرافقني
أحببت الحبيب فذهب ولم
يتذكرني
فكرهت كل شيء ورحلت دون
عودة
بقلم زهير الحلواني
قصائد غزل
سوريا دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق