الثلاثاء، 10 يوليو 2018

...........
مولود الطائي
..........


لا يتوفر نص بديل تلقائي.

*في عمقها شوق ..
واستحياء ..
وخجل
*قالت ...
((أشتاق نفسي
وأهفو لقلبي على راحتيك
نتوه..
ونشتاق نغدو حيارى
وما زال بيتي ..
في مقلتيك..
وإن مزقتنا دروب الحياة
فما زلت أشعر..
أني إليك..
أسافر عمري ..
وألقاك يوما
فإني خلقت..
وقلبي لديك..))
*قلت لها ..
ا شكوالغرام ...
قاتلي ..
شوقك لي ..
متنفسي ..
ونفسك صومعتي ..
وديانتي ..
وارتقاء الروخ فيها ..
بعد عناء طويل ..
من كثرة الاسفار ..
قلبي رهين ..
بين يديك ..
يروم وصلك ..
حقيقة ..
واحلام ...
خلسة واستراق الهمس..
من فمك ..
بشفاه دامية..
تلقيك اشعاري .
.لاحيرة تصد شوقي ..
او اقدامي ..
ولااعصار يعيق ..
سفري اليك ...
وامانه قلبك ..
في خافقي ..
وفي ليلي هو سماري...
خلقك كان من دمي ...
عبق سرمدي ..
اليه انتمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق