.............
بقلمي : ثُريا العُبيّدي
........................................

ولـقد ذكـرتكَ ودمع العين رقـراقا
والروح حيرى وشوق القلب دفّاقا
والروح حيرى وشوق القلب دفّاقا
يامن حويت جمال الكون مُنّفـردا
حُسّنٌ وعـقـل وللآهـاتِ تـريـاقـا
حُسّنٌ وعـقـل وللآهـاتِ تـريـاقـا
كم لاجت العين والـذكرى تُأرقـها
والقلب ينبض ولم تُبْصركَ أحداقا
والقلب ينبض ولم تُبْصركَ أحداقا
هذي دياركَ تراها العين موحشةٍ
قُـفّـرٌ بـلاقـع بكاها الـقـلـب أشفاقا
قُـفّـرٌ بـلاقـع بكاها الـقـلـب أشفاقا
كُـنّـا وكُـنـت وكان الـشوق ثـالثنا
واليوم بُـتّـنا مع الأطـلال نـتـلاقـا
واليوم بُـتّـنا مع الأطـلال نـتـلاقـا
يا باسط الأرض هل في يوم تجمعنا
أشكو ويشكو لـتـغـفـو بكبدي أشواقا
أشكو ويشكو لـتـغـفـو بكبدي أشواقا
ما حـيـلـة المضنى الـمُـفـارق خلّه
غـيْـر الـتمنّي إذا مـا قـلـبـه أشتاقا
غـيْـر الـتمنّي إذا مـا قـلـبـه أشتاقا
هـذا فـؤآدي بنار الـبـعـد مُحْترقٍ
يأبى الـبُـعـاد أما يكفيهِ ما لاقـى
يأبى الـبُـعـاد أما يكفيهِ ما لاقـى
ياقـوم أفـتـونـي وقـولـوا مالـذي
أفعل إذا كُنّم لأهل الحُب عُشاقا
أفعل إذا كُنّم لأهل الحُب عُشاقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق