الجمعة، 13 يوليو 2018

.......
رأفت الغريب

..........................

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

«وإذا الدنيا.كما نعرفها»»»»»»»»»»»»»»»»»»
«««««««««««««وإذا الأحباااب.كل فى طريق»
واذا الليل خضم.........موحش
تتلاقى فيه.... أمواج العذااب
لم يعد يبرق فى ليالينا السنا
قد.توارت كل انوار الشهاااب
غير.انى سوف امضى مثلما
كنت تلقانى فى مواجهة الصعاب
هل ترى نلتقي يوما هنا.ام انها؟
كانت اللقيا.على.ارض.السراااب؟
ثم ولت وتلاااشى..............ظلها
ثم امست ذكريات.......للعذاااب
هكذا اسأل قلبي.............كلماااا
طاااالت الأيام من بعد الغياااب
واذا بطيفك يرنو...بااااااااسما.
وكأنى في استمااااع.للجواااب
أ..ولم نمضى على الدرب معا؟
ام مضيناااا.فى طريق شااائك؟
نتخلى فيه عن كل الأمانى والرغاب.
ودفننا.الشوق.فى........اعماقنااا
ومضينا.فى.رضااااء.واحتساب
قد.تعاهدنا سويا.على السير.معا
ثم.اسرعت مجيبا......للذهاااب.
ايها.الرااااااحل..............عذرا.
فإلى طيفك.اناااات....العتاب
قد.تركت القلب..........يدمى
تااائها.....مثقلا....فى.الليل.
فى.....عمق........الضبااااااب.
و.........................ذهبت.!!!!!!
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق