الأربعاء، 18 يوليو 2018

..............

عماد الدين التونسي
......................................


لا يتوفر نص بديل تلقائي.

نصف..مقيم..!
**********************
أرهقتني..الأبجدية..!
شردت..نهج..الصبية..!
و..نزيف..العامرية..!
مزق..ثدي..الوفية..!
قيح..أصل..القضية..!
لوث..شرف..الزكية..!
معشر..الأعراب..!
كفوا..!
لعبة..الإعراب..رزية..!
أقتلوا..الثعبان..فيكم..!
و..أعيدوا..العنفوان..!
و..أريج..التيجان..!
و..أحاديث..زمان..!
يوم..كنا..!
سفراء..!
للعدالة..الإﻻهية..!
أمراء..!
للأراضي..النبية..!
كنا..للزهر..الرحيق..!
و..الأسد..كان..بهيا..!
هو..للحق..صديق..!
كنا..قوم..جدية..!
و..الدم..الأحمر..!
عطر..الأرض..الندية..!
من..لئام..مارقين..!
حول..شكل..المنية..!
من..ذئاب..حاقدين..!
ألجموا..أفواه..!
الأحزاب..!
هكذا..كان..الخطاب..!
أسمى..هدية..!
من..مﻻك..الﻻجئين..!
و..شذى..الرياحين..!
و..مدى..الياسمين..!
و..هوى..المرابطين..!
قد..كتبناه..قصائد..!
و..نثرناه..حقائب..!
و..كﻻم..عاشقين..!
و..سﻻم..مكملين..!
و..أغاني..للبطولة..!
و..أقاصيص..رجولة..!
و..روايات..ضحايا..!
قد..سردناها..!
رمزا..للقداسة..!
و..عصيرا..للمشارب..!
و..صور..حدثتنا..!
عن..حب..!
عن..نغم..!
عن..كفاح..منتقم..!
عن..عقاب..سنين..!
غيثنا..إمتد..لحين..!
حد..الأندلس..!
هكذا..مزق..!
أعوان..إبليس..!
كل..العباءة..!
و..عقال..الريادة..!
ثم..بعد..الحرق..!
ألبسوا..الكحل..البذاءة..!
بالعذاب..!
حتى..عمنا..!
جفاف..مختلس..!
و..غدونا..!
نصف..مقيم..!
بين..ميت..قديم..!
و..وليد..غريب..!
و..يتيم..!
*********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق