الأحد، 22 يوليو 2018

.......

مولود الطائي 
........



الرجولة موقف ...
وليس للذكر رداء ...
من بني البشر ...
انا رجل ..
هذا مايقال عني..
 بين البشر ..
بلدي افضل بلاد ..
فيه عاش انواع..
 من البشر ...
بلدي بلاد النهرين ..
وبه لي الفخر ....
بلدي ..
بلاد العراق ...
وفاق كل بلاد ..
بالذكر والعبر ...
وفيه حضارات ..
لن تنسى ولاتحتضر ...
انتمي لبلادي .
العراق ..
قبل ولادتي ..
بالاف الاعوام ..
وطفولتي تذكار ...
واستلهام ..
للاسفار والترحال ..
عبر مدارات..
 واسرار ...
رجل انا ..
 لايشبهني انسان..
 الا من العراق ...
فيه اثار الشمس ..
له هي العنوان ...
والنيشان ...
انا سيف بغداد..
 مغروس في الكوفة..
 وبريقه في البصرة ..
وصداه في الموصل..
 والانبار وكربلاء ...
انا الاملاح..
في اهوار ميسان ..
في تشرين ...
وامطار ديالى ..
والنهروان ...
تصل للزبير ..
في غفوة ليل في شتاء ...
انا عرس الاجيال ..
من بغداد ..
الى فتاة الشمال ..
ومهري لها..
 نخلة من البصرة ..
الفيحاء ...
وبرتقالة بعقوبة ..
ورمانة كربلاء ....
موكب عرسي ..
على خيول سمراء..
 وصهيلها لعرسي..
هو الغناء ...
فكيف اتزوج ..
مالم اغتسل ..
بماء بطولة افذاذ العراق ..
وحبيبتي ..
احبت رجولتي ..
قببل رؤيتها لشكلي ..
والرداء ...
هكذا يا ابناء العراق ..
من يريد الانتماء ..
لبلدي العراق ...
كونوا رجالا ..
بلا استثناء ..
قبل البدء بالانتماء ..
واستحواذ الاشياء ..

مولود الطائي 

.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق