الثلاثاء، 13 فبراير 2018

قلم /هاتن الغيث



كان مجرد لقاء كنت أنتظره
وكان حلم جميل لم أرى له مثيل وكان
لا بد له أن يحدث منذ زمن بعيد
مع صاحبة الوجه الطفولي البـريء
صاحبة الإبتسامة الرائعه
صاحبة القلب الطيب ملكة الرومانسـيـه
لقاء عنى لـي الكثيـر كانت
لحظـات لا تنسـى ولا أستطيـع لـهـا
وصفـاً لحظـةً كـونيـةً بإمتيـاز
تأتـي كـل ألــف عـام مــرةً واحــدة
حينها فقط توقف قلبي عن النبـض
وتوقفــت ساعـة الزمـن عـن
الدوران أو ربما كنت أظنها كذلك
لأني كنـت بحضرتها فقط،لحظه
كم تمنيتها،راقني وجودك
سيدتي وراقتنـي إبتسامتك وحديثــك
البـريء،هشـة كالزجـاج مـن
داخـلك رقيقــة ناعـمــة كالألمـاس
وللأسـف لـم تسعفنـي الحـروف
ولا الكلمات وبدوت كمن يتهجأ
أولى حروفه وكلماته،خانتي جميع مفرداتي
ولا أدري ما السـبب
أهي روعـة اللقاء أم شـغف
حضـورك الطاغـي
حتى النـادل كــان
يحسـدني علـى هـذه اللحظـه
الحميمـه،حيـن أتى قائـلاً بمـاذا
تأمر سيدي ومـا عرف بأني
أستجـدي الشهـد مـن بين شـفتيك
لأروي ظمـأي،وكـم وددت
أن أقتلـه لأنه سـرق منـي تلك الثواني
التي كنـت أحتفـظ بهـا لأروي
شـغف شـوقـي وحنينـي لـرؤيتـك
والإستمتاع بسماع حديثك الشيق
أدهشتني بساطتـك وطيبتك
وسذاجتي حين رسمت لك صـوره
فـي مخيلتـي ولتعلمي بأني
كنت رسامـا فاشـلاً فلـم أفيــك
حقــك فــي رسمـي لك،حتـى
سيجارتي باتت تحسدني
على خلوتي معك حين راودتني قائلةً
ألن تضعنـي بيـن أصابعـك
وتشعلنـي كما أشعلـت تلك الجميلة
الماثلة أمامك نار قلبك فقـد مـر
مـن الـوقت ما يكفي لأن أشعـل
إثنتين معـاً،لكني كنت في عالم آخر
وأظنني كنــت أحلم ويا له
مـن حلـم جميـل................................. و
أناجمـــــيل اللبيب
هاتن الغيث للمطرالخفيف
انورالماهر...و
بقلم/الكاتب لبيب



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق