الثلاثاء، 13 فبراير 2018


رضا بن الحاج علي

قلبني شمس غيابك كما تشاء ....
فتارة ترفعني نحو السحاب
لأمطر دمعا ....
وتارة تعيدني للتراب ....
لاستقبل حزني
باذرع من ضباب .....
امد نظري نحو افقك المتلاطم
كموج الخوف ...
اناشد الريح ....
كيف لقارب الشوق ...
ان يصاب بالرمد ....
ام كيف تظمأ المسافات ...
لترشف الحنين قيضا وسراب ....
وليلتي غجرية سوداء ...
فلا قبلة حياة ....
تعيد اليها فجرها ...
الذي سافر في بيداء السماء
كما الرباب .....
وانت يا سيدة العشق ....
امنحيني مساحة منك .....
دعيني ازرع برعم حزني
في سكين اعذارك ...
ليورق نحر الحزن ...
الف الف حرف ...
وكتاب ....
تروي لسذاجة العشاق ....
جرمي ...
وجرمك ....
فكلانا في محكمة العشق مجرم ...
وقد نال العقاب .....
رضا بن الحاج علي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق