....................
د. سامى الشيخ محمد
................
حبل الوريد 32
حكاية الكون
من أكون حتى تشرقي في صباحاتي الجميلة أيتها الشمس الوادعة في سمائي الأولى؟
من أكون حتى تضيء ليلى البهيم بنورك البهي أيها البدر وتسرج مصابيح الدجى دروبي الواصلة إلى ثراك القدسي الطهور
في بلاد باركتها
يد الرحمن على مر الزمان؟
أنا منك وانت مني أيها الوطن الممتد في الجهات كلها وسع المدى
قد علمت اننا عشاق الفجر الندي والضحى والليل إذا سجى وجن الشوق والحنين في بحر الوداد المبارك وارتفع الموج إلى الذرى
نحن سر الوجود حكاية الكون الطازجة ذات العبير المستطاب تفرح القلب تسعد الروح العاشقة للضوء وطل الندى على وجنات الورود العذارى
وسنابل الحصاد الوفير في صيف الهوى العٌذريِّ
نحن خبز الفقراء زاد الحياة
أنشودة البقاء المرتجى
د. سامى الشيخ محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق